#dfp #adsense

“الدار”: “مفاجأة” في “عين الحلوة” في ذكرى الاستقلال

حجم الخط

"الدار": "مفاجأة" في "عين الحلوة" في ذكرى الاستقلال

أكدت صحيفة "الدار" الكويتية أنّ مخيم "عين الحلوة" يشهد حركة غير اعتيادية في شوارعه، منذ ثلاثة ايام. ويستطيع الزائر أن يرصد في صبيحة حجم الانتشار الأمني والعسكري للفصائل الفلسطينية داخل المخيم، والتشديد بتفتيش الداخلين اليه والخارجين منه، في عملية غير روتينية، ترافق ازدياد القلق من عملية أمنية ضيقة الأفق، تقوم بها الفصائل الفلسطينية، تستهدف الارهابيين الملتجئين الى المخيم، والفارين من العدالة، والمطلوبين بتهمة الانتساب الى تنظيم فتح الاسلام الارهابي ومنهم أمير فتح الاسلام في المخيم عبد الرحمن عوض.

وتتناقل الألسن في المخيم احتمالات الضربة العسكرية، منذ الاجتماع الأمني مع نائب مدير مخابرات الجيش اللبناني العقيد مصطفى ابراهيم، الثلاثاء الماضي مع ممثلي الفصائل والقوى الفلسطينية والاسلامية في المخيم، والذي دعاهم من خلاله الى تسليم المطلوبين حقنا للدماء، لتجنيب عين الحلوة مصير مخيم البارد.

ويتخوّف الفلسطينيون في داخل المخيم، بحسب "الدار"، من استغلال هذه القضية لتصفية الحسابات الداخلية بين الفصائل الفلسطينية والقوى الاسلامية، فيما يشير مصدر موثوق داخل المخيم الى تفاوت بالرأي بين تواق لتسليم المطلوبين وبين رافض لذاك، عدا عن تأكيد بأن القوى الفلسطينية أخذت على عاتقها اعتقال المطلوبين وتسليمهم للجيش اللبناني، حتى لو بالقوة، تجنبا لأي ضربة أمنية على المخيم.

ويتوقع أبناء المخيم أن المطلوبين لن يسلموا أنفسهم "بسهولة"، رغم أن القوى الفلسطينية الأكثر امتدادا في الداخل، ومنها حركة فتح، تتحضر للانقضاض عليهم.

إلى ذلك، تحدث مصدر مطلع لـ"الدار" عن مفاجأة قد يشهدها المخيم لمناسبة ذكرى الاستقلال، وقد وصف المناسبة هذا العام بـ "المختلفة عن السنوات الماضية"، نظرا للتطور الأمني الذي حصل في عين الحلوة، قائلا: "احتمال 90 في المئة لن تكون مناسبة الاستقلال في عين الحلوة شبيهة بالسنوات الماضية".

الانتشار الأمني الكثيف في الداخل، يقابله انتشار معزز للجيش اللبناني على تخوم المخيم، تحسبا لأي تطوّر جديد قد يحصل، رغم استبعاد رسمي فلسطيني في عين الحلوة من تدخل للجيش "الا اذا اقتضت الحاجة"، تاركا أمر تنفيذ المهمة للفصائل الفلسطينية "المتعاونة مع الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية في هذا المجال".

ورغم توتر العلاقة بين التنظيمات الفلسطينية الشرعية، الا أن قضية المطلوبين وحدت الصفوف لجنيب المخيمات دمارا وحربا غير محسوبة النتائج، فيما اعتبر آخرون أن الصدام في التبانة (شمال لبنان)، كان رسالة ارهابية تتضمن اشارات الى امكانية انتقال المواجهة الى مختلف المناطق التي تعتبر ملجأ للارهابيين.

ولا ينفي أبناء المخيم احتمال ان يكون عوض قد غادر عين الحلوة، الا أن الفصائل ملتزمة القاء القبض عليه وعلى باقي المطلوبين وتسليمهم، والجيش اللبناني يمنحهم فرصة قبل أن يأخذ قرار التدخل مباشرة. ويتساءل آخرون عن تلكؤ الفصائل في القاء القبض عليه، بعد تعهدهم بتسليمه، ويرجعون التبدل في الاجماع الفلسطيني على هذا الموضوع الى الانقسام حول هذه القضية، "لكن ستسوى الأمور وسيلقى القبض عليه باي طريقة"، حسب المتفائلين من الاهالي. ويشهد المخيم اتصالات بين الفصائل والقوى الفلسطينية والجماعات المتشددة لحل الموضوع سلميا.

المصدر:
الدار الكويتية

خبر عاجل