#adsense

زهرا: بكركي لم تتصرف إلا كمرجع وطني وتكبيل الرئيس بالشروط والتباكي على صلاحياته أمر مؤسف

حجم الخط


زهرا: بكركي لم تتصرف إلا كمرجع وطني وتكبيل الرئيس بالشروط والتباكي على صلاحياته أمر مؤسف

 

علق عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا على بيان مجلس المطارنة الموارنة، فأمل “أن يعود الجميع الى رشدهم وان يعرفوا ان بكركي لم تتصرف يوما الا كمرجع وطني حريص على وحدة لبنان وصيغة العيش المشترك وعلى كرامة الشعب اللبناني وحريته، وأنه لا يمكن لأي فريق سياسي ان يبني موقفه من بكركي بناء على حساباته السياسية وما إذا كانت تتناغم مع ما تعلنه بكركي او لا تتناغم”.

 

وقال في حديث الى اذاعة “لبنان الحر”: “ان بكركي خط تاريخي عريق همه الأساسي لبنان الوطن والصيغة والعيش المنفتح بين جميع اللبنانيين والتوازن في ما بينهم، أما الحسابات السياسية الضيقة فمرهونة بأصحابها وليس ببكركي او اي مرجع آخر، خصوصا القيادات الدينية”.

 

وأضاف: “هناك تدخلات ضخمة عادت الى الوضع اللبناني بعدما كنا قد استبشرنا خيرا بانسحاب الجيش السوري من لبنان وبانتفاضة الإستقلال ان نلبنن قضايانا وأن نتعاطى مع بعضنا البعض بمعزل عن المصالح الإقليمية والدولية. ونحن في قوى 14 آذار نؤكد ان ما عرقل انتخابات رئاسة الجمهورية – بعد زوال الوصاية التي منعت التطبيق الصحيح لإتفاق الطائف لمدة 15 سنة – هو الحركة المضادة لإنتفاضة الإستقلال التي تريد إعادة السيطرة السورية على لبنان إن لم يكن بواسطة الوجود العسكري المباشر فبواسطة التدخل السافر في كل الشؤون اللبنانية الداخلية وأهمها ما نشهده اليوم من سعي لإسقاط كل المؤسسات الدستورية، فمعروف تماماً ان المجلس النيابي معطل منذ أكثر من سنة وشهرين بإرادة رئيسه الذي هو فريق سياسي مع احترامنا لشخصه، وهو تجاوز دوره الإداري والدستوري بفرض رؤيته السياسية الخاصة على المجلس النيابي الذي هو مصدر السلطات وهو من يمثل الشعب اللبناني مع احترامي لأي تحفظ عن القانون الذي أنتج هذا المجلس، لكنه من المعروف انه من العام 1972 وحتى اليوم فإن أول انتخابات جرت بشكل مقبول دون تدخل سافر من قبل أجهزة أمنية ومخابراتية ودون فرض لوائح من جهات خارجية هي انتخابات العام 2005”.

 

ورأى “ان هناك تنكرا لإرادة الشعب اللبناني، ومنع المجلس النيابي من القيام بدوره. وقد تم تعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية تحت حجج مختلفة، وقوى 14 آذار التي تملك الغالبية النيابية تراجعت في اتجاه التسوية من إصرارها على إيصال رئيس يمثل هذه القوى، الى ترشيح العماد ميشال سليمان الذي سرب سابقا انه المرشح المفضل لقوى 8 آذار، لثقتنا بشخصه وادائه وتوازنه الوطني وعدم ارتهانه لأي طرف داخلي او خارجي، وعلى الرغم من ذلك عطلت الإنتخابات الرئاسية. واليوم نشهد هجوما مباشرا بحجة ان الصلاحيات المسيحية الموجودة عند شخص رئيس الجمهورية تنتهك من الحكومة اللبنانية بحيث يصور الأمر كأنه عملية انقلابية مسيحية ويتم التعرض بشكل مباشر لمن يتآلف مع هذه الحكومة في حفاظها على مصالح الناس، وهذا سر الهجوم المباشر على بكركي وعلى القوات اللبنانية والشيخ أمين الجميل بحجة ان الحكومة تمارس صلاحيات محدودة لرئيس الجمهورية، وكل ذلك من أجل إسقاط آخر مؤسسة دستورية موجودة هي الحكومة اللبنانية”.

 

وأكد “أن الغالبية تثق بنفسها وبحقها الوطني والدستوري والقانوني والشرعي بأن يكون لدينا دولة ومؤسسات ونحن لم ننفذ يوما (أي تعليمة) من اي دولة او طرف خارجي، وإن كان فريق 8 آذار وفي سعيه لتبرير تبعيته للمحور السوري الإيراني والتي يفاخر بأنه حليف له – والقوى الأساسية في 8 آذار تفاخر بتحالفها مع سوريا لأسباب استراتيجية كما يقولون. أما نحن فنتعامل مع المجتمع الدولي والإقليمي من منطلق ان لبنان عضو في الأسرى العربية والدولية ويجب ان يستفيد من دعم الجميع لحقوقه الشرعية والطبيعية في قيام الدولة وإستمرار مؤسساتها. ونحن من بادر في طرح التسوية في الإنتخاب الرئاسي، أما عملية محاولة تكبيل الرئيس الجديد بالشروط قبل إيصاله بشكل يسقط كل صلاحياته مسبقا والتباكي في آن على هذه الصلاحيات فأمر مؤسف”.

 

وسجل زهرا “الشكر لجميع المبادرات العربية والدولية الهادفة الى حل الأزمة اللبنانية، وهذه لا يمكن ان تحل الا بإرادة لبنانية. المطلوب من الآخرين تسمية الطرف المعرقل والذي هو سوريا وإفهامها أن لا مجال لعودتها الى التواصل مع المجتمع العربي والدولي الا من خلال السماح للبنان بإعادة بناء مؤسساته الدستورية، ونحن نظن انه بعد مرور مؤتمر أنابوليس والمبادرة الفرنسية، ومبادرة أميركا وفرنسا الى إعلان نفاد صبرهم من المماطلة السورية، يجب على الأخوة العرب إفهام سوريا انهم لن يستمروا في حمايتها سياسيا، في وقت يعطل السوريون المؤسسات الدستورية في لبنان وعلى رأسها انتخابات رئاسة الجمهورية”.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل