#adsense

الجنرال «ديكور» والشعب ميليشيا

حجم الخط

الجنرال «ديكور» والشعب ميليشيا!!

ياشعب لبنان «العدائي»!! ياشعب لبنان «الوحشي الذي يفرغ عدوانيته» تجاه بعضه البعض، وتجاه اخوته وابناء عمه وتجاه الجيران!! يا شعب لبنان «العظيم» عام 1989 عندما اخذك جنرال مهستر الى الحرب والموت وخدعك مخاطباً إياك بندائه الشهير: «يا شعب لبنان العظيم»، وعندما «هستر» الجنرال الذي ظن نفسه «نابليون» وحالياً «ديغول» قادك الى الخراب مرتين، وما زال مصدقاً لشاعر «مهستر» اكثر منه شارف على المئة عام ويظن نفسه «إله» طرقه «الزغلول» الكبير قائلاً عنه في لحظة هلوسة شعرية انه تشرشل وديغول وبيركليس، «بفرد كرعة»، فلعب برأسه «حنكليس» الشر، وكسر عن مزراب العين معنا، فهو يحمل شهادة من سعيد عقل، هي على مثال العصفور الذي كفل الزرزور، والاثنين «مزقزقين»، كسر مزراب العين معنا وكشف عن عورتنا واسقط عنا ورقة التوت، وقال لنا حقيقتنا: شعب ميليشيا!!

الآن علينا نحن اولاَ كشعب، وثانياً كشعب ميليشيا ان نسقط عن «الجنرال المهستر» وقد بلغ «ارذل العمر واليأس» حقيقته التي نعرفها منذ اغتصب كرسي بعبدا وركب القصر حصاناً مجنحاً واوهم مسيحيي لبنان بأنه يكسر رأس رئيس النظام المحتل فإذا به يدخلهم لبنان على حطام القصر بعدما ادى وظيفته ودوره في المسرحية على أكمل وجه!!

وكشعب لبنان العظيم، وكشعب الميليشيا، علينا ان نقول لميشال عون، انه لم يعد جنرالاً منذ زمن بعيد، وانه خرج من رتبته العسكرية فاراً من المعركة،وانه اشهر جنرال يفر من معركته في التاريخ تاركاً خلفه ضباطاً وجنوداً استماتوا دفاعاً عن لبنان، فيما هو خلّف وراءه حتى «حريمه وعرضه» ليجلبهم لهم جنرال «العدو» الذي كان يدعي مقاتلته، فحملوهن اليه الى سفارة فرنسا كـ «سبايا» المعارك التاريخية!!

وعلينا ايضاً ان نقول لميشال عون انه ليس اكثر من «الجنرال ديكور»، «تشادور» يختبئ تحته التسلل الايراني بعدما تسلل عبره الاحتلال والوصاية وسقط لبنان في ايديهم كاملاً،وبمنتهى الوقاحة وقف بالامس واعلن انه يريد ان يفتح ملفات الفساد المدروزة درز وان يحقق فيها وفي نفس الوقت هو لا يريد ان يحقق في مصير المفقودين والمسجونين اللبنانيين في السجون السورية، يخترع لنا خرائط لمقابر جماعية في لبنان، ويتجاهل مصير احد بنود مشروعه الانتخابي الذين تاجر بلحمهم ودمهم ودموع امهاتهم ليصل الى الكرسي..

الجنرال «ديكور» ذاهب الى مكانه الطبيعي «شي سيدو»، وفي استقبال رئاسي قد يتم منحه اعلى وسام لخدماته الجليلة والعظيمة التي قدمها ومال زال لسيده الذي يعرف كيف يعزف على اوتار عقله «المهستر» من شدة اقتناعه بأنه «ديغول»، «ديكور» بالنسبة لجنرال الفرار اللبناني لا فرق، اما بالنسبة لجنرال فرنسا وتحريرها شارل ديغول فالامر مختلف بالتأكيد!! يا «جنرال ديكور» بما اننا شعب ميليشيا وبما انك تريد الان تحويلنا الى شعب مقاومة ومتى ناسب طموحاتك قد تحولنا الى شعب قرود، وبما اننا نحن الذين قاومنا ونحن الذين متنا ونحن الذين بقينا على ارضنا ولم نهرب من المعركة، نحن شعب لبنان العظيم، يا جنرال التشادور الميليشاوي، نقول لك ما ترجع علبنان خليك بالشام!!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل