عون للفضائية السورية: المقاومة جزء من استرانيجية دفاعية لا تنتهي
أكّد النائب ميشال عون أنّه من العام 2005 حتى اليوم لم يخطئ بخياراته الساسية وتحالفاته معتبراً أنّه كان دائماً على حق أما 14 آذار فكانوا على خطأ.
ورأى عون في حديثٍ إلى قناة الدنيا الفضائية السورية، أنّه من الضروري القيام بالزيارة لسوريا لأنّ الظروف قد نضجت اليوم وأنّ عليه أن يعيد الثقة بين الشعبين السوري واللبناني.
كما اعتبر عون أنّ ملف المفقودين في السجون السورية مطروح أصلاً ولا يوجد داعٍ لكي يطرحه مشيراً إلى أنّ الرئيس سليمان كان قد فاتح السوريين بالموضوع، واضاف "هناك لجان مشتركة ولو كان لدي معطيات أصلاً لطرحت الموضوع، زيارتي لسوريا هي زيارة تعارف وتعزيز صداقة " معتبراً أنّه ليس لديه تحقيقات بموقوفين في السجون السورية ولست أكيداً من الموضوع.
ورداً على نواب الأكثريّة الّذين انتقدوا زيارته إلى سوريا اجاب عون " سأترك المسؤولين السوريين يجيبون على من ينتقد زيارتي لسوريا"، معتبراً أنّ كل من يتابع الأخبار يلاحظ أنه لا يردّ على نواب وزعامات الأكثرية التابعة لسفارات خارجيّة.
وفي ما يختص موضوع الإستراتيجية الدفاعية التي طرحها أشار عون إلى انّ المقاومة التي يتكلّم عنها هي جزء من استراتيجيّة دفاع لا نهاية لها، مضيفاً "من ينتقد استراتيجيّتي الدفاعيّة المقاومة هو صانع الميليشيا وأنا أتست لأطهر النظام من نفوذهم وميليشياتهم".
واكّد عون أنّه يعتبر "حزب الله" مجموعة من المواطنين اللبنانيين الذين اتفقوا على تحرير أرضهم ولم يدخلوا إلى الداخل إلا عندما أرغموا، مشيراً إلى أنّ مزارع شبعا هي صرف لبنانية ويجب تحريرها.
وأكّد عون أنّ 7 أيار جاء نتيجة عدم تقدير الحكومة لنتائج افتزازها لقوى المعارضة، وأنّه لولا وثيقة التفاهم التي وقع عليها ع حزب الله لكانت النتائج والمصائب أكثر ب 70% مما حدث من دمار في لبنان.
وفي ما يختص موصوع المصالحة المسيحية المسيحية قال عون "لكي نتصالح يجب أن نرفض أشياء فعلناها في الماضي واذا ما حدينا على موتانا لا يمكننا الإنتقال لمرحلة طبيعية، فالرئيس الجميل لم يقدم لي الإعتذار وأنا لست مزعوجاً من ذلك".
وعن الأمن في لبنان أشار عون إلى انّه لا يرى أنّ ضرب الإستقرار ما زال مخططاً جارياً في لبنان مستبعداً ذلك اليوم لأنّ موازين القوى لن تسمح بالعودة إلى اللااستقرار في لبنان ما عدا ما تنبّأ به الوزير فرنجية فقد يخضّ البلد قليلاً.
وعن موضوع المال السياسي أشار عون إلى أنّه يتلقى تبرعات غير مشروطة من أي جهة أتت ولم نبدأ بالدفع بعد، معتبراً أنّ الحكومة تسرق مال الدولة مضيفاً " لكي نعرف ما إذا كان المال مفقوداً في الدولة يجب علينا الحصول على وزارة المال".
وعن التحقيقات في الهجات الإرهابية في طرابلس قال عون " لدينا معلومات عن الهجمات الإرهابية في طرابلس توجه التحليل وتعطينا دلائل والمعلومات الصحافية تدل أنّ مصدر التمويل لها أحزاب محلية ودولة عربية، وأنا كمراقب للأحداث التهم التي وجهت للدول العربية وللأحزاب اللبنانية جديّة وانا مسؤول عن كلامي وعندما كانت تتهم سوريا كنت أقول فلننتظر نتائج التحقيق.
وفي ما يختص المحكمة الدولية وقربها قال " تبادل الرسائل بين محامي الدفاع وبين قضاة المحكمة الدولية تدل على عمل غير جدي وهناك شاهد مختفي وهناك مفاجآت لأنّ الإتهامات ستأتي لجهات غير التي هي متهمة في الرأي العام".
وختم عون للفضائيّة السورية "هناك مؤامرات وأكثر من محاولات لاغتيالي سياسياً وغير سياسياً في لبنان والجنون فنون وأنا آخذ احتياطاتي".