#adsense

عون وخصومه

حجم الخط

عون وخصومه

قد يبدو هذا الرأي مستغرباً.. ولكن لماذا يعارض البعض وينتقد زيارة الجنرال ميشال عون لسوريا؟
الرجل يتصرف وفق قناعاته وما يرى فيه مصلحته السياسية وربما الشخصية، لا بل هو يجاهر برغبته في علاقة علنية مع دمشق.
يأخذ البعض على عون ويتهمه بأنه عقد صفقة مع النظام في سوريا لتسهيل عودته من فرنسا الى لبنان.

كما يأخذ البعض الآخر عليه انه (وفق رغبة سوريّة) عقد اتفاقاً مع "حزب الله".
ها هو الرجل، علناً، يكاد يقول، نعم هذا ما فعلت فماذا انتم فاعلون؟

"يزعم" عون انه يمثل سبعين في المئة من المسيحيين، سيكون من المفيد في هذه الحالة التساؤل عما إذا كانت تلك النسبة من المسيحيين موافقة على سياساته.

هذا فقط ما ستظهره نتائج الانتخابات النيابية بغض النظر عن صواب نسبة مؤيديه أو عدمها. وعليه، يبدو ان الهجومات على ميشال عون تستبق نتائج الانتخابات، لا بل ربما تؤثر فيها لمصلحته.

في هذه الحالة، ولمن يهمه الأمر، سيكون مفيداً التوجه الى "المسيحيين" بدلاً من التوجه بالتهجم على عون، ولهم ان يقرروا.. هذا إذا عرف خصوم عون كيف يتوجهون الى الرأي العام المسيحي.

بعد هذا، وإذا احتفظ عون بنسبة مؤيديه بعد الانتخابات، لا بد من القول ان خصومه فاشلون تكتيكياً وإستراتيجياً، ولا بأس من الإشارة الى بعض المؤشرات حول ذلك.. "جادلهم بالتي هي أحسن".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل