#adsense

أبو فاعور: المطالبة بالثلث المعطل لاسقاط المحكمة الدولية ونقل الحوار من بري الى عون بمثابة نعي للحوار

حجم الخط

أبو فاعور: المطالبة بالثلث المعطل لاسقاط المحكمة الدولية ونقل الحوار من بري الى عون بمثابة نعي للحوار

 

نفى عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب وائل ابو فاعور ان يكون اتهام النائب وليد جنبلاط لـ”حزب الله” بالمسؤولية المعنوية عن الاغتيالات في لبنان هو من باب زيادة التشنج السياسي في البلاد، لافتاً إلى ان المطلوب اليوم ان توضع الحقائق في نصابها وتقال الامور كما هي. وسأل “حزب الله” عن موقفه من الاغتيالات السياسية، مطالبا اياه بالاجابة عن هذا السؤال اذ انه لا يكفي ان يقول الحزب في المطلق انه ضد الاغتيالات في وقت يتحالف مع القاتل ويسكت عنه.

 

أبو فاعور، وفي حديث الى برنامج “لقاء الاسبوع”، أكد ان اي اتفاق سياسي او تسوية مستقبلية في البلاد عليها ان تجيب في قضية الاغتيال السياسي وموقف القوى السياسية منها، مما يقود الى سؤال آخر هو الموقف من المحكمة الدولية لان اساس الخلاف والانقسام السياسي في البلاد على رغم كل الشعارات الاخرى المطروحة هو موقف قوى 8 آذار وفي مقدمها حزب الله من المحكمة الدولية”.

 

واوضح ان “مطلب الثلث المعطل الذي تطرحه المعارضة ليس مطلبا لمجرد الحصول على مكاسب اكبر في السلطة، ولكن المطلوب منه ايضا اسقاط المحكمة الدولية، وبالتالي لسنا نحن من يعيد طرح مسألة المحكمة الدولية”.

 

وعن ابداء النائب وليد جنبلاط مجددا استعداده للحوار مع رئيس مجلس النواب نبيه بري وحصر الحوار معه، قال: “ان طرح النائب وليد جنبلاط في هذا المجال ليس المقصود منه تعريض الرئيس بري لأخطار اضافية او وضعه في مواجهة حلفائه، ولكن مجرد نقل الحوار من الرئيس بري الى العماد عون كان بمثابة نعي للحوار والقول ان الحوار يجب الا يحصل، وبالتالي رمي المشكلة في الوسط المسيحي والقول ان الازمة مسيحية – مسيحية. لذلك الاصرار على الحوار مع الرئيس بري لان لديه موقعا دستوريا ومواقف سابقة في الحوار على رغم التباين السياسي معه”.

 

ولفت إلى أن ما طرحه وليد جنبلاط هو محاولة للقول للقوى الجدية في 8 آذار وتحديدا حزب الله وغيره من القوى الجدية بأن هناك امكانا للخروج من الحسابات الاقليمية والدولية وايجاد تفاهمات داخلية لبنانية. ولكن للاسف هذه الطروحات غير مقبولة لان القرار الفعلي لقوى 8 آذار لا يزال مرتبطا بقرار النظام السوري.


أضاف: “اما لماذا لا نحاور حزب الله فلان هذا الحزب يضع نفسه في موقع صدام كلي مع قسم كبير من المجتمع اللبناني ولم يترك مجالا للحوار مع الآخرين وتحول الى حاضن لعدد كبير من المجموعات الامنية الصغرى المعكرة لصفو الأمن الداخلي في لبنان”.


وقال: “حزب الله كلف في الفترة الاولى الرئيس بري بالتفاوض، ثم عاد عن هذا التكليف باعادة تكليف العماد عون. ولذلك مجرد قول الشيخ نعيم قاسم ان الورقة في جيب العماد عون لا يستطيع ان يضع البلد في جيب أي طرف سياسي لا هو ولا غيره”.

 

وعن اقتراح الامين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله بالنسبة الى تأليف الحكومات على اساس نسبة تمثيل الكتل النيابية في البرلمان، قال: “بغض النظر عما طرحه السيد نصرالله يبقى اقتناعنا بأن المطلوب هو الثلث المعطل وليس الثلث الضامن للامساك بقرار السلطة السياسية في البلاد. النائب وليد جنبلاط قدم أمس اقتراحا ايجابيا بالنسبة الى الثلث الضامن عندما قال: “فليبق الثلث الضامن او الثلث المعطل في يد رئيس الجمهورية بمعنى ان يكون هذا الموقع المتوازن في مجلس الوزراء في عهدة رئيس الجمهورية”.

 

وختم: “ان السيد حسن نصرالله كان واضحا في كلامه أمس عندما قال ان المعركة مع الاميركيين، مما يدل على انه لا يريد التسوية بل اسقاط الاميركيين وهو يعتبر ان قوى 14 اذار جزء من الامتداد الاميركي المطلوب اسقاطه”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل