#adsense

المطارنة الموارنة: كل تشويش على الانتخابات يقود لفوضى نحن بغنى عنها.

حجم الخط

المطارنة الموارنة: كل تشويش على الانتخابات يقود لفوضى نحن بغنى عنها

ناقش المطارنة الموارنة في اجتماعهم الشهري، برئاسة البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، الوضع العام السياسي في لبنان، وانعكاسات الأزمة الإقتصادية على اللبنانيين، واصدروا البيان التالي:

1 – ان الوضع العام في لبنان يشير الى انقسام في الرأي من شأنه ان ينعكس سلبا على الحياة العامة، ويزيد في البلبلة التي بتنا نلحظها في مختلف قطاعات الحياة، ما يقتضي التمسك بالثوابت الوطنية والمصلحة العامة مهما تباينت الآراء والخيارات.

2- ان الازمة الاقتصادية التي جاءت نتيجة الازمة المالية التي اجتاحت العالم ستجبر المئات من اللبنانيين الذين يعملون في المنطقة خارج لبنان على الانكفاء والعودةاليه. وهذا ما سيزيد الضائقة المعيشية تأزما، الأمر الذي يستوجب متابعة التدابير الحكيمة والمبادرات الآيلة الى مواجهة هذا الخطر.

3- ان التباعد الذي نلحظه بين الفئات السياسية في لبنان يتسع بدلا من ان ينحسر. وهذا ما يوجب على أهل السياسة أن يجمعوا رأيهم لانهاض البلد مما يتخبط فيه من ازمات متلاحقة.

4- هناك أصوات ترتفع بين الحين والحين لتقول إن الاحوال السياسية السائدة في البلد لن تشجع على إجراء انتخابات نيابية في موعدها. وهذا ليس بمؤشر خير، وكل تشويش على الانتخابات في البلد يقود الى فوضى، لبنان في غنى عنها.

5 – إن لبنان يقع في منطقة أقل ما يقال فيها إنها مضطربة. وينعكس هذا الاضطراب على أجوائه، وأقل ما هو مطلوب من اللبنانيين تناسي خلافاتهم وشبك أيديهم وتوحيد رؤيتهم لتجنيب بلدهم المزيد من التشرذم، وبالتالي المزيد من الضياع الذي ينعكس فقرا، خاصة على الطبقات المعوزة.

6 – اننا نهنئ اخواننا المسلمين في عيد الأضحى المبارك وأبناءنا في عيدي ميلاد الرب يسوع بالجسد ورأس السنة الميلادية. وبهذه المناسبة، يجدر بالمؤمنين أن يرفعوا عقولهم الى الله ليشكروه على نعمه وبركاته، ويشدوا أواصر التضامن في ما بينهم، فيبادر الميسور إلى مد يد المعونة الى المعسور، ويضعوا موضع العمل قول الرب : " الكبير فيكم فليكن لكم خادما".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل