#adsense

طالباً من اللبنانيين الموجودين في بيروت الاعتذار من سوريا أولاً، عون: ما كان يُعتقد أنه محرم أصبح حلالاً جداً

حجم الخط

طالباً من اللبنانيين الموجودين في بيروت الاعتذار من سوريا أولاً، عون: ما كان يُعتقد أنه محرم أصبح حلالاً جداً

اعتبر النائب ميشال عون بعد لقائه الرئيس السوري بشار الاسد أن ما كان يُعتقد انه محرم أصبح حلالاً وحلالاً جداً، وقال: "لنا جرأة مواجهة الماضي وليس الهروب منه، لذلك، كان الحديث مع الأسد واضحا، وتطرق إلى الكثير من المواضيع لأننا نريد بناء المستقبل وليس التوقف عند الماضي. وقد سمينا اللقاء بـ"عملية القلب المفتوح"، لتنقية الماضي الأليم، لقاؤنا اليوم هو وعد لمستقبل زاهر".

عون، وبعد لقائه الرئيس السوري بشار الأسد، أشار إلى ان الظروف تغيرت والتقييم تغير والمسؤولين تغيروا بين 1990 واليوم، بين مرحلة حافظ الأسد وبشار الأسد، والمرحلة نتركها لحكم التاريخ.

وأشار إلى انه تم البحث في موضوع المفقودين، لافتا إلى وجود لجان تهتم بهذا الموضوع، وسيتم التوصل إلى نتيجة حول الأسماء والأشخاص الذين دخلوا إلى سوريا وكشف مصيرهم.

ورأى عون أنه طالما أن الارادة والوعي موجودان سنصل إلى حلول للمشاكل السابقة والحالية بين لبنان وسوريا، وقال: "طالما انا خرجت مرتاحا من اللقاء والرئيس الأسد كذلك، فأستطيع ان اطمئن الشعب اللبناني".

وردا على سؤال، رفض عون تسمية ما كان بينه وبين سوريا بـ"العداء"، بل "أن المسألة كانت مجرد خصومة، والخصومة كانت بسبب سوء إدارة الحكم في لبنان، والمرحلة انتهت ويجب ان نتطلع لبناء أفضل العلاقات مع سوريا".

وإذ اكد أنه يقدم صداقته لسوريا، رأى عون أن "قضية مزارع شبعا ليست إشكالية، وسوريا أعلنت ان هذه المزارع لبنانية، لكن الاختلاف هو على توقيت الترسيم، معرباً عن اعتقاده أن التوقيت أمر ثانوي.

واوضح عون ردا على الانتقادات حول زيارته، ان نتائج الزيارة تحدد ما اذا كانت الزيارة تبعية لسوريا.

وتهرب عون من الاجابة على سؤال عما اذا أصبح حليفاً لسوريا في لبنان، وقال "إن سوريا تشجع على إجراء الانتخابات في لبنان، وهي لا تتدخل في هذا الموضوع ولا تطلب من اللبنانيين انتخاب هذا الفريق أو ذاك".

واسترسل عون في دفاعه المستميت عن سوريا، فأشار إلى ان زيارته تتعلق بقضية الشرق الأوسط ككل. ومن جهة ثانية، أوضح ان العلاقات مع الولايات المتحدة متقلبة، والعدواة هي تجاه مواقف الولايات المتحدة.

ولفت إلى أن الحفاوة التي استقبل بها من قبل السوريين هي تكريم له وليس اعتذارا على ما جرى معه سابقاً، مشدداً على أنه يجب ان يبدأ اللبنانيون الموجودون في بيروت بالاعتذار أولاً، ومن ثم نطلب من سوريا الاعتذار.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل