#adsense

اندراوس: عون يسدد الفواتير لسوريا والسوري يريد الأكثرية ولو بالدم

حجم الخط

اندراوس: عون يسدد الفواتير لسوريا والسوري يريد الأكثرية ولو بالدم

اعتبر النائب أنطوان أندراوس أن زيارة النائب ميشال عون إلى سوريا قد تكون لشكر القيادة السورية يوم دخل الضابط علي ديب الى ملجأ القصر الجمهوري وأنقذ زوجة عون وابنتيه بعدما تركهم الجنرال وهرول هاربا الى السفارة الفرنسية بعدما كان التهديد والوعيد بأنه يريد كسر رأس حافظ الأسد وبعدما أغرق الساحة اللبنانية بحرب التحرير ولاحقا بحرب الإلغاء وحيث دمر الساحة المسيحية ولبنان بحروبه العبثية والدينكوشوتية، تاليا ان عون يسدد الفواتير لسوريا من ورقة التفاهم مع حزب الله الى زيارته لطهران بعد أن أعيد الى لبنان ليسير في ركب المشروع السوري-الإيراني وينقلب على شعاراته وطروحاته.

أندراوس، وفي حديث إلى "الدار" الكويتية، أشار إلى أن ثمة إجماعا لبنانيا على حصول الانتخابات النيابية في موعدها، ومن الآن الى الربيع المقبل يخلق الله ما لا تعلمون خصوصا أن لبنان بلد المفاجآت السياسية والأمنية، ومن الطبيعي أن السوري يريد الأكثرية ولو بالدم وهو يسخِّر كل طاقاته من أجل هذه الغاية ورستم غزالة نقل مكتبه من عنجر الى ريف دمشق ويستقبل كل أزلامه ويعملون على تركيب اللوائح من أجل هذه الغاية وهم الآن يعدون العدة لاستقبال عون وتصويره كبطل مسيحي من خلال إعداد برنامج كنسي.

وأضاف: "فالجنرال الهارب والمهرول خدع المسيحيين وهم أي الطائفة المسيحية الكريمة تحاسب من خذلها وانقلب على ثوابتها ومسلماتها السيادية والاستقلالية، ومن هنا ان فريق «14 آذار» متماسك ومتمسك بثوابته والانتصارات التي تحصل في النقابات والجامعات ستترجم في الانتخابات النيابية المقبلة، كذلك إن التحالفات هي من خلال خط «14 آذار» ومن يراهن على أي خلافات نقول له أن ذلك حلم ليلة صيف".

وحول حادثة الاعتداء على الإعلامي في المستقبل؟ قال أندراوس: "سبق وحذرنا مرارا بأن فريق الثامن من آذار لم يزل يتلقى السلاح والتدريب والمال وان مكاتبه مفتوحة في شارع الحمراء أو في سواه من المناطق، وأن سورية «تدفش» حلفاءها نحو اعتداءات وخلق إشكالات أمنية،…في حين أن سورية لم تزل أيضا موجودة في لبنان من خلال الحزب القومي وسواه وهذا الحزب ينفذ السياسات السورية بشكل ملتزم عقائديا وأمنيا، وبرأيي أن حادثة الاعتداء على الإعلامي عمر حرقوص إنما هي رسالة سياسية وأمنية بما معناه أن السابع من أيار قد يتجدد في أي لحظة، ومن هذا المنطلق أرى أن كل الأمور واردة ومفتوحة على شتى الاحتمالات سواء من خلال الاغتيالات أو التفجيرات الأمنية وخلق كل ما يربك الساحة الداخلية، بحيث أن السوري يحاول الهروب من المحكمة ولهذا يسعى الى تفجير الأوضاع في لبنان".

وأضاف: "المحكمة الدولية آتية والمتهم معروف وأقله سياسيا والدلائل واضحة فهم لم يسمحوا أن تقر المحكمة لبنانيا وأقفلوا المجلس النيابي وعطلوا الانتخابات الرئاسية الى أن جاءت تسوية الدوحة وأدت الى اعادة عمل المؤسسات أي ان المحكمة الدولية أقرت خارج ارادة سورية وجماعاتها في لبنان وهذا الهلع والخوف من المحكمة يبقي الساحة اللبنانية عرضة لأي عمل أمني، وعليه أن الدفاع عن الضباط الأربعة من قبل حلفاء سورية ومنهم الحليف الجديد المدلل العماد ميشال عون فذلك يثير التساؤلات قبل صدور القرار الاتهامي ولفظ كلمة القضاء أي أن دفاعهم استباق للعدالة، وعون نصب نفسه قاضيا للدفاع عنهم وهو الذي سبق ونعتهم بأبشع الأوصاف عندما كانوا يشكلون الجهاز الأمني للرئيس اللبناني السابق السيء الذكر أميل لحود الذي بدوره يدافع عنهم ولا مجال لإضاعة الوقت والدخول في عهد هذا الرجل الذي كان أسود بكل ما للكلمة من معنى".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل