صدر عن التيار الوطني الحر البيان التالي: لم يجد بعض سياسيي الغالبية الوهمية، وبعض وسائل إعلامها، ما ينتقدونه في مواقف العماد ميشال عون خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده إثر محادثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق أمس. فألَّفت غرفتهم السياسية الإعلامية السوداء كذبة، عممتها وسوقتها وتاجرت بها، حتى صدقتها، وفي ذهنها أن هذه الكذبة ستنطلي على الناس.
الكذبة هي تحريف واجتزاء لكلام واضح وصريح ولا يحتمل التأويل ولا ينطوي على التباس، قاله العماد عون ردًّا على سؤال يتعلق باعتذار سوريا من لبنان. وهنا النص الحرفي للسؤال والجواب:
"س: هل في امكاننا اعتبار الاستقبال السوري الحار بمثابة اعتذار سوري، وهل حملك الرئيس الاسد اعتذارًا الى الشعب اللبناني عن المرحلة السابقة لنستطيع المضي بهذا العهد الجديد؟
ج: هل اعتذر اللبنانيون الموجودون في بيروت الذين كانوا شركاء مرحلة معينة مع من كانوا مسؤولين في حينه عن الوضع اللبناني، هل اعتذروا من اللبنانيين كلبنانيين؟ أم ما زالوا مستمرين في ضربنا. الذي حصل هو تكريم وليس اعتذارًا ويجب ان يبدأ اللبنانيون في بيروت بالاعتذار أولاً لنستطيع إلزام الشام الاعتذار".
هذا الجواب خرج من الغرفة السوداء للأكثرية الوهمية المتوهمة، مجتزأ ومحرفًا، ومختصرًا بعبارة: "عون يطلب من اللبنانيين الإعتذار من سوريا".
وهذا يعني أن ثمة سوء نية مفضوحًا لدى هذا الفريق، كان يمكن تجاوزه لو لم يستمر فيه ويتمادى، بسياسييه وإعلامه، في ترداده. والهدف منه واضح هو محاولة الإساءة إلى الزيارة ومضمونها وإلى شخص العماد عون.
محاولة نضعها برسم الشعب اللبناني والسلطات المعنية، سياسيًّا وقضائيًا وإعلاميًّا، وبرسم الرأي العام، فلهم الحكم وخيار التصرف.
عملاً بقانون المطبوعات، نرجو منكم نشر هذا البيان في المكان والحجم نفسيهما للخبر الوارد في وسيلتكم الإعلامية الغراء.