سامي الجميل: السلاح الخارج عن الدولة غير شرعي أكان لبنانياً أو فلسطينياً أم سورياً
رد منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميّل على منتقدي الحزب وخطاب الرئيس أمين الجمّيل الأخير في ذكرى تأسيس الكتائب، فأشار إلى أنّ هناك حملة إعلامية لتشويه سمعة حزب الكتائب ومواقفه الوطنية.
وكشف أنّ هذه الحملة تتركز على نقطتين، قائلاً "أولاً لا نقبل بمنطق الدولة من ضمن الدولة ونحن نتحدث عن السلاح غير الشرعي منذ اربعين سنة. إن أي سلاح خارج إطار الدولة هو سلاح غير شرعي أكان لبنانياً أو فلسطينياً أم سورياً أم غيره. نحن نتكلم عن سلاح حزب الله والسلاح الموجود في طرابلس أو الضاحية أو الجنوب أو البقاع".
واتهم في خلال لقاء شعبي وحزبي في منطقة الرميل في الأشرفية شارك فيه نائب منطقة الاشرفية نديم بشير الجميل وحشد من المواطنين وفعاليات المنطقة ومخاتيرها، حزب الله بالدعوة الى التقسيم وليس الكتائب. فقال "حزب الله يملك جيشًا شبه نظامي وسلاحًا ثقيلا ووزارة خارجية ووزارة وشبكة اتصالات ومؤسسات اجتماعية واقتصادية ومستشفيات خاصة به، ويتلقى علناً مساعدات من الخارج، ولديه مربّعات أمنية لا يُسمح للدولة اللبنانية الدخول اليها. فهذا هو الواقع التقسيمي، ونحن في الكتائب نرفض هذا الواقع".
وتابع الجميل "نحن من خلال خطاب الرئيس الجميّل طرحنا حلولاً وكان لدينا الجرأة أن نصف المشكلة كما هي من دون الإختباء وراء إصبعنا، لأننا تعودنا قول الحقيقة وهذه هي الحقيقة، فتعالوا وناقشونا بطريقة نظرتنا الى الحلّ بدلا من الإنتقاد والسير بالوطن الى المجهول، فنحن لا نريد أن نورث اولادنا وطنًا غير قابل للحياة يعيش ازمة كل خمس سنوات أو حربًا كل عشرة سنوات".
ورفض الجميل منطق الحرب مضيفاً "لأننا نريد أن يعود شبابنا من الخارج لنبني معهم وطناً نهائياً على الـ 10452كلم2 من ضمن العيش المشترك، من دون تفرقة بين الطوائف والمناطق، وطنًا تعيش فيه كل فئة بحرية وكرامة وفق حضارتها وثقافتها".
وختم الجميل بالقول"نريد أن تشارك الدولة اللبنانية في هذه الحلول. ونحن كمسيحيين، مصلحتنا تكمن في حل هذه الإشكالات بأقرب وقت ممكن لأن الوقت الضائع ليس لمصلحتنا. فالمجتمع المسيحي أمانة في أعناقنا كما أن لبنان كأرض وهوية وثقافة أمانة بين أيدينا ايضًا ومسؤولية علينا أن نتشارك كلنا في تحمّلها".