#adsense

الرئيس الجميل: ما الذي أزعج الخصم أكثر موضوع تطوير النظام والفدرالية التي لم أذكرها أم موضوع التطرّق للسلاح؟

حجم الخط

الرئيس الجميل: ما الذي أزعج الخصم أكثر موضوع تطوير النظام والفدرالية التي لم أذكرها أم موضوع التطرّق للسلاح؟

أكّد رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس أمين الجميل أنّ "لبنان الكتائب" لايختلف عن "لبنان الآخرين" ولبنان واحد للجميع وأنّ طروحاته هي طروحات حزب الكتائب الميثاقية العريقة التي تعود إلى استقلال وتأسيس لبنان ولم تتغير.

وقال الجميّل في مقابلة مع برنامج كلام الناس على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال "نحن الحزب الميثاقي بامتياز والعاصفة على المشروع والكلام السياسي ونحن لن ننزل بالسلاح أو نعتصم في الوسط التجاري أو ندخل على وسائل الإعلام وبيوت الناس لقتلهم بل أفكارنا واضحة ولم نطرح مشروعاً معلباً بل قلنا إن نظام لبنان معقد منذ 1958 ولا نملك مفهوما واحدا للولاء وندفع ثمن هذا الأمر غالياً جداًوبعد أن جربنا كل أنواع التعايش والصيغ بات واجبا الجلوس والتفكير بالصيغة الأفضل التي ستسمح للبنانيين بالعيش معاً".

واشار الجميّل إلى انّ الطمأنينة مفقودة لدى الجميع وانّ الكتائب طرقت ناقوس الخطر لكي يجلس اللبنانيون ويفكرون معاً وأن الكتائب عنده أفكار متقدمة لن يطرحنا الآن قائلاً "لا أخجل من عرض أي مشروع ونحن ضد التفرقة وضد أي مشروع يعرض الميثاق لانتكاسة جديدة والميثاق هو إنجيلنا وقرآننا.

وأكد الجميل أنّ النظام معطل والدولة غير موجودة ويريدون إقناع اللبنانيين بالعكس لذلك يجب إعادة النظر بصياغته ضمن ثابتة الـ 10452 كلم 2 وميثاق 1943، مشيراً إلى أنّ النائب ميشال عون تحدث عن الطائف بشكل غير إيجابي مع العلم أنه في وقت من الأوقات أرسى الاستقرار واضاف "نحن نقول إنه قد يكون الطائف بحاجة إلى تطوير".

ورداً على سؤال ما إذا كانت مواقفه في خطابه الأخير متمايزة عن 14 آذار، أجاب الجميل " حزبنا عمره 72 سنة وعندنا طروحاتنا ونضالنا وشهداؤنا كما عندنا حضورنا على الساحة الذي انزعج منه البعض من الأخصام وتحالفنا مع 14 آذار عن قناعة وعندنا قواسم مشتركة ولكن لا شيء يمنع أن يكون لنا أفكار نطرحها للتداول
لسنا موسميين في طروحاتنا ولا نطرح رؤيا لمحطات آنية، وضعت أفكاري وقناعاتي في كتابي وإن كانت بعض الأفكار غير ناضجة للتنفيذ وهناك غيري من قدم مقرراته فالقوات قدمت مقررات سيدة البير التي تطرقت إلى تطوير النظام".

واضاف الجميل " لا أحد يزايد علي بميثاقيتي ولا بإيماني بلبنان الواحد، الصيغة المركزية كما هو معمول بها ساقطة والإرشاد الرسولي تحدث عن ثقافتين في لبنان فلبنان بلد تعددي ويجب إيجاد طريقة معقولة للأطياف ضمن الـ10452 كلم2 لتعيش معاً
ليس صحيحاً أننا نادينا بالفيديرالية ويجب إيقاف التكاذب وبوس اللحى لإنقاذ لبنان".

وأشار الجميل إلى أن البعض انزعج من عودة الكتائب إلى أيام المهرجانات والحشود وكأن البعض حور الانتباه من موضوع إلى آخر عبر التهجم على خطابه بعد أن انزعج من التطرق إلى كموضوع السلاح وغيره من المواضيع مضيفاً "ما الذي أزعج الخصم أكثر موضوع تطوير النظام والفدرالية التي لم أذكرها أم موضوع التطرّق للسلاح؟".

وشكر الجميّل من ساهم بإنجاح اللقاء والإعلانات في الشوارع على اللوحات كانت بمعظمها "تقدمات" كما أن ميشال غبريال المر ساعده ايضاً مضيفاً "في تجربتي، حين بدأت ببيت المستقبل كان عندي 5000 دولار وتطور لاحقا وتدريجيا إلى أن أصبح مملكةومنها فهمت أن المال هو أرخص شيء حين نملك مشروعاً مقنعاً".

واكد الجميل أنه سيخوض المعركة الانتخابية ومستعد لفتح دفاتره لكشف كيفية وصول التبرعات إليه من أفراد مقربين وحريصين على دور الكتائب.

واشار إلى انّ زيارة النائب ميشال عون الى الشام هي حدث في هذا الظرف ولكن هذا الحث ليس جديدًا طالما هو اخذ القرار منذ زمن بتحالفه مع حلفاء سوريا في لبنان، ومازال هناك قضايا عالقة مع سوريا من المفقودين الى ترسيم الحدود مع سوريا، مضيفاً "نحن ندعم الدولة اللبنانية والرئيس ميشال سليمان في تحركاته ولكني لم أر اي حسن نية من سوريا تجاه معالجة القضايا العالقة التي تؤجل وثمة مجموعة من الامور التي لم تحل كموضوع المعتقلين الإنساني والحدود ومزارع شبعا".

واضاف الجميل "دعيت الى سوريا من بضعة اشهر لزيارة الشام وانا من الذين يطالبون بأطيب العلاقات مع دمشق. ولكن اي تحرك يجب الا يكون ارباكًا للشرعية واي تحرك يجب ان يكون بالتنسيق مع الشرعية لتكون مثمرة ومثل هذه التحركات تحتاج الى تحضير. فثمة شهداء وضحايا ومفقودين وعندما يذهب احدهم الى هناك لا يكفي طريقة الاستقبال ولكن النتائج من الزيارة".

أما بالنسبة الى اتهام سوريا بقضية اغتيال الشهيد بيار الجميل، أكد الجميل أنه ثمة تحقيق وإن هواتهم من دون ادلة يكون قد قدمالبراءة للمذنب الحقيقي ولا يريد الاتهام جزافًا، وأضاف "نحن موعودون باتهام ظني فلننتظر من دون استباق الامور، لا يعقل ان يقتل وزير بهذه الطريقة وبهذه الظروف ولم تستطع الاجهزة الامنية الوصول الى شيء اضافة الى شعور لدي بأن التحقيق يحدث في الصحف. وبالنسبة الى البندقية لم يكن يجب تسريب المعطيات والتحقيقات الى الصحف".

واشار إلى أنّه وجهت اليه دعوة الى سوريا لكنه لن يلبيها نظراً للظروف العالقة بين البلدين مضيفاً أن على الزيارة أن تاتي بمكاسب وأرباح، وايضاً أتته دعوة إلى ايران وسيزورها يوم تسمح الظروف إذا كانت مفيدة للبنان، مضيفاً "المهم اليوم كيف يقف البلد من جديد وكيفية تطوير النظام".

وقال الجميل "لا يمكن طلب الشيء وعكسه، فعندما يكلف مجلس الوزراء قائد الجيش بمهمة يجب التضامن معه ويجب ان يكون هناك موقف وطني جامع حول طبيعة العلاقة مع سوريا، ادعو الى فريق عمل متخصص يدرس كيفية تطبيع العلاقة مع سوريا".

وأكّد الجميل أن علاقته مع الوزير الياس المر جيدة لكنه يخشى من زيارات الشام ان تؤثر، وتأمل في الاسابيع القادمة تقويم للوضع وأن يقوم كل واحد بمصلحته.

واضاف أنه من المفروض شد الزيارات الى سوريا وتكون بشكل مدروس ومنسقة من ضمن مجلس الوزراء الذي يجب ان يتضامن كله مع اي وفد يزور سوريا كما نتمنى ان تفعل سوريا المثل لتكون العلاقة حقيقة ندية.

وأشار الجميل إلى أنّه ثمة فريق يريد ارباك الساحة السياسية وقد وصلت اشارات عن تخوف من الاغتيالات مضيفاً " نحن موجودون في بلد لا نقطة ارتكاز فيه".

وعن رئيس الجمهورية وادائه قال الجميل "تحرك الرئيس سليمان محدود لأن عليه قيودًا سياسية، فخامة رئيس الجمهورية طالب بتصويب اتفاق الطائف كما طلبت أنا".

وعن الإنتخابات النيابية قال الرئيس الجميل " في الانتخابات لا تقول فول تـ يصير بالمكيول"، مضيفاً " أنا والدكتور سمير جعجع لسنا مختلفون ولسنا بحاجة لوسيط ونحن راشدون ولا نقوم بحسابات دكنجية وأنا أطمئن القواعد إلى عدم حدوث إشكالات لأننا سنقوم بما هو لمصلحة المعركة الانتخابية، لا يمكن إلا أن نربح هذه المعركة الانتخابية ولا أتصور أن الشريحة الأكبر من اللبنانيين لا تعي مصلحتها"، مضيفاً أنّ هذه المعركة الإنتخابية هي معركة تحقيق الوجود ومنع إعادة السيطرة السورية وانه لا يمكن أن تخوض 14 آذار الإنتخابات والكتائب ليست اساسية فيها.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل