الحوري: الأسابيع القليلة المقبلة ستكون اختباراً لتطوّر العلاقات اللبنانية – السورية
شدّد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار الحوري على وجوب ان تكون "العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريا تحت سقف الدستور والقوانين المرعية وبموافقة الجهات المعنية وفي طليعتها مجلس الوزراء".
الحوري، وفي حديث إلى صحيفة "المستقبل"، أشار الى ان "الخلل في التوازن بين الزيارات لا يعطي اشارات طيبة في هذا الاتجاه، وكل الزيارات التي قام بها المسؤولون اللبنانيون تمّت انطلاقاً من مرتكزات واضحة ولكن في المقابل تأخر الجانب السوري في تنفيذ التزاماته في ما يتعلق بإنشاء السفارات وترسيم الحدود والمفقودين اللبنانيين في السجون السورية والسلاح "السوري" خارج المخيمات".
ولفت الحوري إلى أنّ كل هذه المؤشرات، "لا توحي بالاطمئنان والخلل في تبادل الزيارات يجعلنا نؤكد ضرورة الالتزام بالأسس السليمة للوصول الى علاقات طبيعية بين الجانبين، ويصر على ان يكون تبادل السفارات مدخلاً لعلاقات طيبة ومتوازنة وان تجري الامور تحت سقف هذه العلاقة وبعيداً عن المجلس الاعلى اللبناني ـ السوري الذي انتهى دوره، بعد اعادة النظر في الاتفاقات المعقودة بين الجانبين والتي تشكل الاسلوب والطريقة الوحيدة للوصول الى ارضية صلبة تؤسس لعلاقات ندية تلغي من اجندتها سلبيات الماضي".
وأضاف: "الأسابيع القليلة المقبلة ستكون للاختبار ومعياراً لتطور هذه العلاقة وسيبنى على الشيء مقتضاه".