#adsense

حرب: إذا كان عون يُبررّ زيارته دمشق بأنّها مهد المارونية فلماذا لا يزور إسرائيل التي هي مهد المسيح؟

حجم الخط

حرب: إذا كان عون يُبررّ زيارته دمشق بأنّها مهد المارونية فلماذا لا يزور إسرائيل التي هي مهد المسيح؟

رأى النائب بطرس حرب أن سوريا هي التي استفادت من زيارة النائب ميشال عون، مشيراً إلى ان هذه الزيارة تهدف الى ترسيم وتوزيع المراكز الانتخابية بين العماد عون والحلفاء".

حرب، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"، أسف لوصف الوزير السابق فايز شكر عون بأنه سيعود من سوريا كحبر أعظم وقال إن الوزير لا يعرف معنى كلمة بابا لأنّه لا يملك ثقافة دينية في هذا الموضوع.

وقال:" قد يرتكب المسيحيون اخطاء في ما يخص طائفتهم، وتكون الخطيئة كبيرة او مميتة، الا انه لا يجوز للمسيحي في ما يتعلق برموزه الدينية ان يسمح لغير المسيحي ان يستعمله للتطاول على مقدساته، فالبطريرك الماروني يأخذ البطريركية من لبنان لا من سوريا ولا حتى من روما".

وسأل:" كيف يسمح" تلفزيون المنار" لنفسه ان يغير اسم البطريرك الماروني لانه يرفض تسميته مار ويرفض تسميته نصر الله. البطريرك الماروني هو مركز ديني كبير وليس من المسموح لا للماروني ولا لغيره ان يغير اسمه". وقال: "لا الوم الطوائف الاخرى ولا السوريين ولا الاحزاب اذا تطاولت او تجاوزت الرموز الدينية المسيحية اذا كان الموارنة انفسهم يتجاوزون ويتطاولون".

وأضاف: "هل نتيجة الشهداء الذين سقطوا من اجل ان يسترد لبنان سيادته واستقلاله وقراره الوطني الحر، ونتيجة المعارك والحروب والدماء ان نرى العلمين اللبناني والسوري علماً واحداً؟ هل العباءة التي لبسها عون لتبريك زعامة الجنرال سورياً على لبنان ومسيحييه؟ وكيف يمكن الكلام على استقلال لبنان ونحن نخوض معركة استعادة استقلالنا وسيادتنا وقرارنا الوطني؟ وبالتالي كيف يذهب عون الى سوريا ويحاضر في جامعة دمشق وخلفه العلم اللبناني والعلم السوري في اطار واحد وكأن الارزة اللبنانية هي النجمة الثالثة للعلم السوري؟".

حرب أكدّ أن هناك تحولاً كبيراً حاصل في الرأي العام المسيحي نتيجة السياسة التي إعتمدها عون مشيراً الى دراسات وإستطلاعات جديّة ولها تاريخ أعطت نسبة ممتازة لقوى 14 آذار التي ستخوض الإنتخابات حتى آخر جهد لربح المعركة رافضاً ان تتحوّل هذه الإنتخابات الى سوق للمزايدة.
وإعتبر ان المرتاحين لزيارة عون قليلون فيما مستغربوها كثر ومنهم مؤيدو عـون، وسأل إذا كان عون يُبررّ زيارته دمشق بأنّها مهد المارونية ومنشأ مار مارون لماذا لا يزور إسرائيل التي هي مهد المسيح؟

حرب أكدّ أنّ قوى 14 آذار قادرة على أن تلبّي أي دعوة لزيارة سوريا وإنمّـا بشروط أبرزها حلّ المشاكل العالقة بين البلدين، الموقوفون في سوريا وإنهاء مشكلة المخيمات الفلسطينية الموجودة على الحدود وقيادتها موجودة في سوريا وتابعة لها، إعتراف رسميّ مكتوب حول لبنانية مزارع شبعا والموافقـة على إيجاد صيغة لترسيم الحدود هناك وإنجاز التبادل الديبلوماسي.

وعن المحكمة الدولية، إعتبر أنّ المحكمة ليست في معرض المساومات حالياً إلاّ انّه أعرب عن خشيته من تدوير الزوايا إذا تحسنّت العلاقات بين الدول.

وأعلن حرب أنّ المسؤولين اللبنانيين بحسب معلوماته وجهوا دعوات للسوريين لزيارة لبنان إلاّ أنّ هؤلاء لم يلبّوها حتى الآن لافتاً الى أنّ زيـارة الوزير الياس المّر دمشق تأخرّت بسبب تحديد جدول الأعمال.

ولفت حرب الى تغيير في نفسية قوى الرابع عشر من آذار في موضوع الإنتخابات وهو ما لمسه في الإجتماع الأخير واصفاً الأمر بالمريح، وقال إنّ همنا ان ننجح معاً حفاظاً على هوية لبنان.

وفي هذا الإطار، لاحظ حرب أن المظهر الديمقراطي في الإنتخابات المقبلة هو في المناطق المسيحيّة ووصفها بالشكلية في المناطقة الأخرى.

وإعتبر ان التعاطي مع المصالحات يجب أن يكون ضميرياً، إنسانياً ووطنياً وليس سياسياً وقال ان المصالحة المسيحية لن تغيّر الإصطفاف السياسي ومن يثق من نفسه يجب ألا يخاف من المصالحات.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل