#adsense

حوري: ما تلوح به 8 آذار انقلاب حقيقي وجماهيرنا لن تقف مكتوفة الايدي فليعيدوا حساباتهم

حجم الخط

حوري: ما تلوح به 8 آذار انقلاب حقيقي وجماهيرنا لن تقف مكتوفة الايدي فليعيدوا حساباتهم


اعتبر عضو كتلة “المستقبل النيابية” النائب عمار حوري ان السيناريوات التي يُتداول بها عن طبيعة تحرك المعارضة خصوصاً بعد حديث السيد حسن نصرالله عن مهلة عشرة ايام هي اجراءات انقلابية اضافية تصب في خانة محاولة القضاء على اتفاق الطائف والدستور والقوانين، مشيراً إلى ان كل ذلك سيواجه بالمزيد من التمسك بالدولة والقوانين والنظام الديمقراطي والعيش المشترك تحت حماية الجيش والقوى الامنية الشرعية.


ورأى ان ما تلوح به قوى 8 آذار “قوى التعطيل” انقلاب حقيقي، و”في حالات الانقلاب لن تقف جماهير 14 اذار مكتوفة الايدي وتتفرج على من يحرق البلد، فجماهيرنا ليست جميعها خريجة “اوكسفورد” و”كمبردج”. جزء لا بأس به يحسن التعاطي مع حالات الغوغاء التي يحاولون ان يوصلوا البلد اليها. لذا عليهم ألا يلعبوا بالنار”.


واعتبر ان تحرك المعارضة في الشارع يهدف الى اسقاط العماد ميشال سليمان كمرشح، مؤكداً انه اذا كان المقصود استقالة الحكومة وصولا الى فراغ كامل والغاء اتفاق الطائف والانقلاب على الدستور وفرض المثالثة، فهذا ما لن يحصل. وشدد على انه لن تتكرر تجربة اللواء جزيني يوم اعتمدت تخريجة للاجراء التأديبي بحقه، والدولة مطالبة باجراءات حاسمة.

حوري، وفي حديث صحفي، اعتبر ان “ما قامت به وتقوم به قوى التعطيل، قوى الثلث المعطل منذ اقفال وسط بيروت، ومنذ الاستقالات والاعتكافات المشهورة، ومنذ 23 و25 كانون الثاني الماضي، ومنذ الاعتداء على الاملاك العامة والخاصة، والاعتداء على حريات الاخرين، كل ذلك لم يكن يوما تحت سقف الدستور والقوانين المرعية. وهم حين يتحدثون عن اجراءات اضافية، واضح تماما انها اجراءات انقلابية اضافية تصب في خانة محاولة القضاء على اتفاق الطائف والدستور والقوانين. كل ذلك سيواجه بالمزيد من التمسك بالدولة والقوانين والنظام الديمقراطي والعيش المشترك تحت حماية الجيش والقوى الامنية الشرعية”.

 

ورداً على سؤال عن ان الجيش اللبناني لم يتدخل يوم الثلثاء الاسود لفتح الطرق إلا بعد ان احتشد جمهور 14 اذار قبالة جمهور 8 اذار والمشهد عن نهر الكلب خير دليل، قال حوري: “لدي ثلاث ملاحظات على هذه الفرضية، اولا واجب القوى الامنية قمع اي محاولة لالغاء الحياة الطبيعية في البلد سواء احتلال شوارع او ساحات عامة. هذا ليس عصيانا مدنيا، هذا انقلاب حقيقي. ثانيا، لن تقف جماهيرنا مكتوفة الايدي وتتفرج على من يحرق البلد. من يود ان ينتحر فلينتحر وحده، نحن لا نود ذلك. هذه الافكار الشريرة التي يحاولون التمهيد لها بثقافة تخريبية تعطيلية، ثقافة مقتنعة ومؤمنة بأن الخراب افضل من العمار وبأن الفوضى افضل من النظام لن توصلهم الى مكان. ثالثاً، هذا انقلاب حقيقي، وفي حالات الانقلاب جماهيرنا ليست جميعها خريجة “اوكسفورد” و”كامبردج”. جزء لا بأس به من جماهيرنا يحسن التعاطي مع حالات الغوغاء التي يحاولون ان يوصلوا البلد اليها. لذا عليهم ألا يلعبوا بالنار”.

 

واضاف حوري: “السؤال الكبير ما هو عنوان تحركهم؟ ما هو الهدف الذي يطالبون به؟ اذا كان المطلوب الفراغ في رئاسة الجمهورية فهذا هدف محقق. اذا كان المطلوب اقفال المجلس النيابي والغاء الحياة البرلمانية، فهذا قائم. اذا كان المقصود استقالة الحكومة وصولا الى فراغ كامل والغاء اتفاق الطائف والانقلاب على الدستور وفرض المثالثة، فهذا ما لن يحصل. واذا حاولوا الاتجاه اليه، هذا يعني الذهاب الى المجهول الخطير جدا. لذلك نحذرهم ألا يلعبوا بالنار، والا يحاولوا ان يجروا انفسهم الى التهلكة والا يقودوا لبنان الى وضع خطر. فليدفع الجميع اثمانا باهظة لنعيد الى الوطن الهدوء والاستقرار”.

 

وفي حال لم يلتزم قسم من الموظفين بأوامر الحكومة استجابة لدعوة 8 اذار التي تعتبرها غير شرعية وغير ميثاقية، دعا حوري الى اخذ اجراءات تأديبية ومن دون رفة جفن. وردا على سؤال اعتراضي، قال: “لن تتكرر تجربة اللواء جزيني يوم اعتمدت تخريجة للاجراء التأديبي بحقه، والدولة مطالبة باجراءات حاسمة. والتحجج بالمسائل المعيشية امر واه. الدولة ستسير والقافلة ستسير، وليعيدوا حساباتهم”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل