جدّة ويل سميث تطارده خلال مشاهد الحب الحميمة
قال الممثل الأمريكي الشهير، ويل سميث، الذي برع بأدوار جابه فيها وحوش عملاقة وكائنات فضائية ومخلوقات متحولة وروبوتات على امتداد مسيرته الفنية، إن مشاهد الحب الحميمة هي أكثر ما يتسبب له باضطراب.
وأعاد سميث السبب إلى تأثير جدته عليه، إذ قال إنها كانت "حازمة للغاية" في تعليمه كيفية تعامل الرجال مع النساء، ما يجعله يخشى أن تعتقد الممثلة التي أمامه أنه يستغل مشاهد تمثيل الحب لإشباع رغباته الجنسية الحقيقية.
وأضاف: "بالنسبة لي، فإن الكابوس الأسوأ هو أن تشعر الممثلة (التي ترافقني في الفيلم) بأنها أحاول اغتنام الفرصة للحصول على بعض المشاعر، بما يشبه الغش."
وتابع سميث، الذي اشتهر بأدواره في أفلام "يوم الاستقلال" و"مان إن بلاك" و"باد بويز" و"روبوت" و"أي أم لدجند" إنه بحاجة لكي يتأكد من أن النساء يشعرن بالارتياح إلى جانبه، متابعاً أنه لا يرغب بأن تشعر النساء قربه بأنه من نوع سيء من الرجال.
سميث، الذي كان يتحدث خلال كشفه عن فيلمه الدرامي الجديد، "سفن باوند" تلقى تلميحات قاسية من زوجته، جادا، التي قالت إنها ستدفعه إلى التخلص من الحياء خلال مشاهد الحب التي سيقوم بها مع الممثلة روزيريو داوسون، خلال الفيلم.
ونقل الممثل أن زوجته قالت له: "أعلم أنك لن تشعر بالارتياح، لكن يستحسن ألا تفعل ما قد يتسبب لي بالإحراج،" وأضاف ضاحكاً إن جادا حضته على إظهار جديته خلال ظهوره بتلك المشاهد، وفقاً لما نقلته مجلة "بيبول."
يذكر أن مسيرة سميث الفنية انطلقت فعلياً مع مسلسل "فرش برينس أوف بل إير" الذي نال نجاحاً كبيراً، وهو متزوج منذ 11 عاماً.