#dfp #adsense

قوى الأمن ردّت على حملات الإفتراء:

حجم الخط

قوى الأمن ردّت على حملات الإفتراء:
المعدات شُحنت وأُدخلت بوثائق رسمية


أسفت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي لما تتعرّض له من وقت لآخر من بعض وسائل الإعلام المعروفة، لحملات تجاوزت في طياتها حدود الافتراء والتشكيك وتضليل الرأي العام الى حد الاتهام تلميحاً عن علاقة لها بالاغتيالات السياسية في لبنان·

 

وجاء في بلاغ وزعته شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي، حول ما بثته قناة “المنار” في نشرتها الإخبارية أمس الأول، وما قاله رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد في برنامج “بين قوسين” حول التشكيك بإدخال معدات عسكرية لتسليح مجموعات مدنية، بإشراف شعبة المعلومات، أن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تنفي هذه الواقعة وتؤكد أن ما بثته “المنار” وما قاله النائب رعد عارٍ عن الصحة تماماً، وجاء في بلاغ قوى الأمن الداخلي أنه “بثت قناة المنار في نشرتها الإخبارية المسائية تقريرا تضمن معلومات حول قيام شعبة المعلومات بعملية تهريب أسلحة عبر المطار وان إدارة الجمارك قد اعترضت على إدخالها لكونها معدات حربية·

 

 وفي التاريخ نفسه، وعلى القناة نفسها وضمن البرنامج السياسي “بين قوسين” الذي إستضافت فيه القناة النائب محمد رعد رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة”، تم التطرق إلى الموضوع نفسه في شكل تفصيلي، كأن الأمر حصل فعلا، إذ أكد أن شعبة المعلومات أدخلت هذه الأسلحة وشكك في أن تكون عائدة الى قوى الأمن الداخلي·

 

 وتساءل كيف أن فرنسا ترسل هذه الأسلحة، التي في رأيه قد تكون أرسلت لتسليح مجموعات مدنية لمصلحة فريق معين، ووصل به الأمر إلى حد التساؤل عن مدى علاقة هذا الموضوع بالاغتيالات السياسية التي يشهدها لبنان منذ فترة·

 

إن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي إذ تنفي هذه الواقعة، تؤكد أن ما ورد على لسان سعادة النائب رعد عار عن الصحة جملة وتفصيلا، وأنها أجرت إتصالا بالقناة المذكورة من أجل توضيح الخبر عبر مداخلة في البرنامج نفسه، لكنها ويا للأسف، لم تعط الفرصة لذلك رغم تأكيد المسؤول عن الحلقة· إزاء هول التساؤلات والإتهامات التي وجهت، رأت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، انه لا بد من توضيح بعض المعطيات للمواطنين كي لا تبقى هذه التساؤلات في الأذهان، إذ أنها مجافية للحقيقة ولا أساس لها من الصحة، وحقيقة الأمر أنه ضمن خطة تجهيز قوى الأمن الداخلي، تقوم هذه المديرية العامة بتزويد قطعاتها بالمعدات والتجهيزات والأسلحة والذخائر والآليات المدنية والعسكرية اللازمة لتطوير قدراتها وتمكينها من جبه التحديات الأمنية التي تواجه الوطن من إجرام جنائي أو إرهابي، وما حصل بالأمس أنه وصلت كالمعتاد شحنة من المعدات التي سبق لقوى الأمن أن تعاقدت مع شركات متخصصة لشرائها بموجب عقود رسمية وقانونية عبر دوائر الرقابة المعتمدة، وقد تم شحنها بصورة علنية وكشف عليها بحسب الأصول، وهذا الأمر هو عملية طبيعية روتينية تحصل دائما في حالات مماثلة· والمعدات التي وصلت أمس خاصة بمكافحة أعمال الشغب ومذكورة في بوليصة الشحن الرسمية المنظمة باسم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، وقد تم إخراجها بالأمس أيضا بعد الكشف عليها وموافقة مديرية الجمارك العامة، وحازت إذن إخراج أيضا من المطار صادرا عن مصلحة جمارك المطار، خلافا لما ورد على قناة المنار، وهنا نؤكد أن هذه التجهيزات كغيرها تدخل في قيود قوى الأمن الداخلي وفقا للأصول وحين يتم استخدامها من قطعات قوى الأمن الداخلي يتم إخراجها بموجب قيود وبحسب الأصول·

 

تأسف المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي لما تتعرض له من وقت لآخر من بعض وسائل الإعلام التي باتت معروفة من الجميع لحملات لم تعد خافية على أحد، ويؤسفها أيضا تجاوز البعض في الإفتراء والتشكيك وتضليل الرأي العام إلى حد الإتهام تلميحا أو غمزا عن العلاقة بالإغتيالات السياسية التي شهدها ويشهدها لبنان في هذه المرحلة، كما تؤكد هذه المديرية العامة أنها تعمل ضمن القوانين المرعية الإجراء وليست في حاجة إلى إخفاء ما تقوم به، وتهيب بوسائل الإعلام توخي الدقة والموضوعية قبل نشر أو بث أي خبر يتعلق بعملها، خصوصا أنها لم تتوان عن إعطاء أي تفاصيل لكل وسائل الإعلام لدى طلبها”·

المصدر:
اللواء

خبر عاجل