#adsense

الفستق… افضل وسيلة لحماية القلب وشرايين الجسم

حجم الخط

الفستق… افضل وسيلة لحماية القلب وشرايين الجسم

ما كان يُعتقد في السابق من أن تناول الفستق، أو غيره مما يُصنف تحت عنوان (المكسرات)، سبب في زيادة وزن الجسم وارتفاع الكولسترول والتسبب بأمراض شرايين القلب والدماغ، أصبح اليوم مختلف تماماً، وبزاوية 180 درجة.

وغدت نصائح رابطة القلب الأميركية وغيرها من الهيئات العالمية المعنية بصحة القلب وشرايين الجسم تقول لنا صراحة بأن علينا تناول تلك المكسرات،وأن علينا أن نستحدث طرقاً لإضافتها إلى مختلف أطباق الأطعمة التي نتناولها يومياً.

وأمسى الفستق اليوم ينال عن جدارة ما كان محروماً منه في السابق، وهو النصح الطبي بالالتفات إليه للاستفادة من تناوله.

والفستق بذرة، أو عبوة، صغيرة ذات محتويات مُركّزة من العناصر الغذائية والمعادن والفيتامينات ومما لاحظه الباحثون، وقبلهم أجيال متعاقبة من البشر على مر آلاف السنين، أن لتناول بذور الفستق فوائد صحية، إضافة إلى مذاقها طعمها اللذيذ. ودعونا نراجع ما يُهم صحياً حول ثمار الفستق، وما يُقال عنه في الأوساط الطبية اليوم، خاصة حول فائدة تناوله لصحة القلب. مع التنبه إلى أن المقصود في العرض هو الفستق المعروف بالحلبي تميزاً له عما يُطلق عليه فستق ويُقصد به الفول السوداني.

و تمتاز بذور الفستق بارتفاع محتواها من كميات أنواع المواد المضادة للأكسدة بالمقارنة مع أنواع من أخرى من المكسرات أو البذور.

وأحد أهم الفوائد القلبية لمضادات الأكسدة هي منعها عملية ترسيخ ترسب الكولسترول على جدران الشرايين. ومعلوم أن أسباب شتى، منها ارتفاع نسبة كولسترول الدم، تعمل على تغلغل الكولسترول داخل جدران الشرايين، إلا أن هذا الوجود للكولسترول لا يكفي للتسبب بضيقها، إذ أن الكولسترول قابل للخروج بسهولة من تلك الجدران.

ويعد الفستق غني بنوع أرجنين من الأحماض الأمينية ومعلوم أن البروتينات تتكون من مجموعات متراكمة للأحماض الأمينية. وكما يقول الباحثون من قسم التغذية بجامعة هارفارد فإن المكسرات ليست مفيدة للقلب بسبب أنواع الدهون غير المشبعة فيها، بل أن محتواها من نوع أرجنين للأحماض الأمينية هو آلية أخرى لحماية شرايين القلب.

ويعمل الفستق على خفض نسبة الكولسترول في الدم، وعلى حماية الشرايين منه، عبر أربعة آليات..

الآلية الأولى:وهي الأبسط عملاً وفهماً، أن تناول أحدنا للفستق يعني تناول منتج غذائي خال من الكولسترول بالأصل. ومعلوم أن الكولسترول لا يُوجد على الإطلاق في أي منتج غذائي نباتي المصدر، سواءً كان حبوباً أو بقولاً أو مكسرات أو زيوت نباتية بأنواعها المختلفة. وإنما مصدر الكولسترول في الغذاء هو المنتجات الحيوانية، مثل اللحوم والأسماك ومشتقات الألبان والسمن والحيوانات البحرية وغيرها.

اما الآلية الثانية: فأننا حينما نتناول الفستق فإننا نُدخل إلى أجسامنا دهوناً ذات نوعية عالية الجودة من الناحية الصحية. ذلك أن الأونصة الواحدة من الفستق تحتوي على كمية تُقارب 13 غراما من الدهون. و90% من الدهون الموجودة في الفستق هي من نوع الدهون غير المشبعة، ومن هذه الدهون غير المشبعة، تُشكل الدهون الأحادية غير المشبعة نسبة 60%، غالبها من نوع أوليك.

والأهم أن دهون الفستق خالية من الدهون الأكثر ضرراً بالصحة، أي الدهون المتحولة، تلك الموجودة في الزيوت النباتية المُهدرجة جزئياً أو المهدرجة كلياً، والمحتلة لأرفف المتاجر كزيوت نباتية.

والآلية الثالثة هي احتواء الفستق على مواد فايتوستيرول المساعدة على خفض امتصاص الأمعاء للكولسترول الموجود فيما نتناوله من أطعمة.

و الآلية الرابعة هي ان الفستق غني بالألياف الغذائية الطبيعية. ومعلوم أن لها دوراً مهماً في خفض امتصاص الأمعاء للكولسترول وفي إبطاء امتصاص الأمعاء للسكريات.

ولذا فإن إحدى الاستراتيجيات العلاجية، لحالات ارتفاع الكولسترول، هي النصيحة بتناول ما بين 30 غراما للرجال، و 25 غراما للنساء، من الألياف يومياً، أي حوالي 14 غراما لكل 1000 كالوري من طاقة الغذاء اليومي. والأونصة الواحدة من الفستق تُوفر 3 غرامات من الألياف. أي ثلاثة أضعاف ما في الجوز (عين الجمل) أو الكاجو. ولا يُوازي الفستق في محتوى الألياف إلا اللوز من بين بقية المكسرات.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل