فتفت: من يرفض أي رقابة يعني أن لديه ما يخبئه في هذه الانتخابات
رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت أن ما حصل في الجلسة السابقة في مجلس النواب يحضر لهذه الجلسة حيث المطالب المعيشية والتربوية كانت همّ كل النواب، إضافة إلى موضوع الأساتذة، لافتا إلى أن الجميع اتعظ من الأزمة الاقتصادية وما جرى في اللجان سيكرس في الجلسة العامة.
فتفت، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"، أوضح أن جميع الأطراف الموجودة في المجلس النيابي ممثلة اليوم في حكومة الوحدة الوطنية، وأي مزايدة تحصل في المجلس هدفها انتخابي وليس تصليح الوضع السياسي أو الحكومة، لافتا في الوقت نفسه إلى أحقية الاختلاف الموجود بين الأفرقاء السياسيين.
وأكد فتفت ان الأكثرية قبلت ورحبت بفكرة الرقابة على الانتخابات وبالتالي مؤسسة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر مستقلة وليست رسمية، وهذا يعني أن هذه الرقابة ليست دولية ولم تتحول إلى مطلب من قبل الأكثرية.
وأضاف: "إنما حصول مراقبة والقبول بها هو دليل على قناعة الذين يطالبون بهذه الرقابة أنهم يريدون فعلاً انتخابات حرة وديمقراطية، ومن يرفض أي رقابة يعني أن لديه ما يخبئه في هذه الانتخابات".