حمادة: تهويل السيد نصر الله لا ينفع معنااعتبر وزير الاتصالات مروان حمادة ان الأكثرية “تنتظر ان تتطور الاحداث في اتجاه ضغط عربي على سوريا ربما قبل القمة العربية التي قد لا تنعقد في دمشق اذا ابقي لبنان دون رئيس”.
حمادة، وفي مقابلة مع محطة “العربية” الفضائية، اضاف: “نحن اشتقنا الى سوريا، لكننا لم نشتق الى نظام مافيوي وديكتاتوري وفاشي وعائلي، ولن نقبل ان يمد يده على لبنان مهما كلف الامر”.
واعتبر ان الدعوة الاميركية الى انتخاب رئيس بالنصف زائدا واحدا ليس اول نصيحة اميركية لا نأخذ بها، ولن نأخذ بها، و14 آذار توظف كل صداقاتها خدمة للبنان، ورأينا ان خيار النصف زائدا واحدا لم يكن ليخدم لبنان، بل يدفع الى تخريب السلم الاهلي.
والنصائح الودية التي وردتنا من الرياض والقاهرة حملتنا على ترك هذا الخيار جانبا، لكننا لم نُلغه. ويبقى العماد سليمان مرشحنا، وهو لا يريد ان يأت بالنصف زائدا واحدا، كي لا يُقال لاحقا انه أتى ممثلا لفريق، كما انه لا يقبل ان ينتخب من دون تعديل دستوري.
واكد اننا مصرون على قانون عادل للانتخابات النيابية ومتمسكون بالقضاء، لكن المعارضة بفرعيها “امل” و”حزب الله” لا العماد عون، هي التي رفضت القضاء، لانها لا تزال تميل الى ابقاء خيار المحافظة وخصوصا المحافظتين في الجنوب، حيث من خلالهما تستمر في وضع اليد على اقضية مثل مرجعيون وجزين وصيدا.
واعتبر ان اعاقة الحل ناتجة من أن النظام السوري يريد ان تدفع دولا عربية كبرى كمصر وخصوصا السعودية، ثمن الرئيس التوافقي وحكومة الوحدة وقانون الانتخاب.
ورأى ان التهويل الذي ورد في مقابلة السيد حسن نصر الله لا ينفع معنا، ونقول له فلينزل نوابه بعد 10 ايام الى المجلس لانتخاب رئيس جديد في جلسة 21 الشهر.
واكد ان انتخابات الرئاسة هي المدخل للانتخابات النيابية، ولكن كيف السبيل من دون قانون، فهل نعود الى قانون العام 2000، واعتقد ان “حزب الله” و”امل” يفضلانه، ولكن ليس العماد عون ولا الكنيسة المارونية ولا نحن ولا حلفاءنا المسحيين. في اي حال لا يمكن اجراء انتخابات في حكومة من دون تمثيل شيعي وبهذا الجو الضاغط من الاعتصامات والاغتيالات والمناطق الامنية والـ30 الف صاروخ.
فلننتخب العماد سليمان ولنشكل حكومة ولنعدل قانون الانتخاب، وعندها لا مانع لدينا من اجراء انتخابات مبكرة في السنة 2008″.