شدد حزب الوطنيين الاحرار على ضرورة ان يضمن قانون الانتخاب العدالة والمساواة بين المواطنين وصحّة تمثيلهم، فلا يأتي في مصلحة أفرقاء وعلى حساب أفرقاء آخرين مما ينتهك مبادئ المشاركة وميثاق العيش الواحد والتنوع.
ولفت إلى ان الوقت بدأ ينفذ وان من الأهمية بمكان إجراء الإستحقاق الإنتخابي في مواعيده الدستورية. وهذا عامل ضاغط يجب أن يشكل حافزاً للإسراع في التوصل إلى قانون الإنتخاب العتيد.
واكد ضرورة الأخذ في الاعتبار الإجحاف الذي لحق بالمسيحيين على مدى سنوات الوصاية السورية كعقاب لهم كونهم شكلوا رأس حربة في التصدي لهيمنة نظام دمشق على الحياة السياسية وعمله الدؤوب لاستتباع لبنان. ناهيك عن اتقان النظام اللعب على التناقضات وإحداث شرخ في العلاقات بين مكونات المجتمع اللبناني.
وتحفظ الحزب عن اعتماد قانون مركب يزاوج بين النظامين النسبي والأكثري نظراً إلى التعقيدات العملانية التي ينطوي عليها ولكي لا يكون تبنيه ذريعة لتأجيل الانتخابات.
كما دعا إلى الابتعاد عن المزايدات والكيدية والخطاب الشعبوي ضناً بالمكتسبات التي تحققت على صعيد الوحدة الوطنية وتعزيز العيش الواحد.
وعبر عن اقتناعه بأن مشروع الدوائر الصغرى مع الإقتراع الأكثري يؤمن في هذه المرحلة صحة التمثيل ومستلزمات العيش الواحد.