احتشد عشرات المصريين أمام إحدى بوابات قصر الاتحادية (مقر رئاسة الجمهورية المصرية بضاحية مصر الجديدة شمال القاهرة)، مطالبين الرئيس المصري محمد مرسي بالقصاص من قتلة مشجعي كرة القدم فيما يُعرف إعلامياً بـ"مجزرة بورسعيد"، وبتنفيذ وعوده بالقصاص من قتلة الشهداء.
وتأتي تلك التظاهرة عقب أقل من يوم من تظاهر عشرات الآلاف من مشجعي النادي الأهلي لكرة القدم بوسط القاهرة للمطالبة بالقصاص ممن قتل 74 مشجعا مع نهاية مباراة كرة قدم جمعت فريقي "الأهلي" و"المصري" على ستاد مدينة بورسعيد (شرق القاهرة) مساء الأول من شباط 2012.
ويترقب الرأي العام في مصر صدور الحُكم في قضية قتل مشجعي الكرة في 26 من كانون الثاني الجاري.