أعرب مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار عن رغبته في العودة الى لبنان بأسرع وقت ممكن، إلا أن التعاون والتنسيق القائم بينه وبين المسؤولين الأمنيين حال دون عودته خصوصا بعد ان تمنوا عليه التريث والبقاء حاليا حيث هو في باريس، مشيرا الى ان "الرئيس نجيب ميقاتي اتصل به مؤخرا ليعلمه بأنه اتفق مع الرئيس وقائد الجيش على انشاء نقطة حماية أمنية أمام منزله في طرابلس شرط عدم خروجه منه، وهو ما اعتبره المفتي الشعار بمثابة الإقامة الجبرية وحال دون قبوله العودة بشروط مماثلة".
وعما كشف عنه المنشق عن دار الإفتاء في سوريا الشيخ عبدالجليل سعيد بأن مخطط الاغتيال أتى بناء لطلب مفتي الجمهورية السورية الشيخ د.أحمد حسون بواسطة النقيب السوري محرز ابراهيم حمد وبالترتيب مع مكتب النائب في "حزب الله" نواف الموسوي وتورط شيخين لبنانيين من دار الفتوى في لبنان، لفت الشعار في تصريح لـ"الأنباء" الكويتية الى انه "سمع بكلام الشيخ عبدالجليل من الوسائل الإعلامية"، معربا عن اعتقاده بأن "الشيخ حسون أبعد ما يكون عن التورط في هذه القضية".
وردا على سؤال حول ما إذا كان مخطط الاغتيال يهدف لإبعاده عن انتخابات المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى، أكد الشعار ان هذا السبب لم يكن واردا في ذهنه، إلا أن الكثير من السياسيين والفعاليات الدينية والزمنية أكدوا له إمكانية وجود هذا الاحتمال بنسبة عالية، كاشفا انه "غير مرشح لمنصب مفتي الجمهورية وهو بالتالي غير منافس لأية جهة مرشحة".