أعلن مجلس الأمن القومي الروسي ضرورة تعزيز حدود روسيا في القطب الشمالي "أركتيك" وذلك مع ازدياد ذوبان الجليد وتوسع الملاحة في هذه المنطقة.
وأكد يفغيني لوكيانوف نائب سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي أن تغير المناخ فسح المجال أمام حركة النقل والملاحة في القطب الشمالي، وهو ما يزيد بالتالي نشاط عمليات التهريب والهجرة غيرالشرعية ونقل المخدرات وتنقلات الإرهابيين وغيرها من أشكال الجريمة المنظمة، الأمر الذي " يستعيد من روسيا الحاجة إلى تعزيز حماية حدودها في القطب الشمالي مع الدول الأخرى المحاذية له"
وشدد لوكيانوف في كلمة أمام مؤتمر علمي في مدينة ترومسيو النرويجية اليوم على أن :" روسيا المعاصرة لا تقرن تواجدها العسكري في القطب الشمالي بتنفيذ مهمات سياسية عسكرية شاملة أو بسط سيطرتها العسكرية على هذا الإقليم العالمي أو ذلك، أو مواجهة أعدائها عسكريا".
وأكد لوكيانوف أن جهاز الأمن القومي الروسي يولي اهتماما كبيرا لإقامة الحوار مع شركاء روسيا في القطب الشمالي، مشيرا إلى أن الاجتماع الدوري لممثلي مجلس دول القطب الشمالي سيعقد في نيسان في روسيا.
ويضم مجلس دول القطب الشمالي حاليا، إضافة إلى روسيا، سبع دول هي الولايات المتحدة وكندا والنرويج والسويد والدانمارك فنلندا وإيسلندا، وقد تم تأسيسه بمبادرة فنلندية بهدف المحافظة على بيئة القطب الشمالي وتنميته.
وتترأس كندا المجلس في دورة العام الحالي.