انتقدت هيئة التنسيق الوطنية، استضافة باريس لاجتماع "ائتلاف المعارضة" السورية، بالتزامن مع اجتماع آخر يعقد في مدينة جينيف السويسرية، بمشاركة معارضة الداخل، مؤكدة أن الهدف من ذلك هو التشويش.
ويعقد في مدينة جينيف السويسرية، 28 يناير الحالي، المؤتمر الدولي من أجل "سوريا ديمقراطية ودولة مدنية"، ينظمه المعهد الاسكندينافي لحقوق الإنسان، بالتعاون مع منتدى حوران للمواطنة واللجنة العربية لحقوق الإنسان، بمشاركة شخصيات من المعارضة السورية في الداخل، إضافة إلى شخصيات عربية وأوربية.
وكان وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس، صرح في وقت سابق بأن باريس سوف تستضيف اجتماعا لـ"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" والدول الداعمة له نهاية الشهر الجاري.
واعتبر رئيس المكتب الإعلامي لهيئة التنسيق، منذر خدام، في تصريحات على موقع "فيسبوك" أن الهدف من عقد اجتماع "الائتلاف السوري" بالتزامن مع اجتماع جينيف هدفه "التشويش على مؤتمر جنيف، وقال ساخرا "من جهة ثانية لعل وعسى تنجح في تعويم الائتلاف، بعد أن غرق في جدله البيزنطي في إسطنبول على حد قول عمر إدلبي".
وأضاف "ألهذه الدرجة فرنسا العلمانية، فرنسا الاشتراكية، تخشى أن يكشف القطب المدني الديمقراطي السوري عن وجهه ودوره القادر، فتدعو إلى اجتماع لقادة الائتلاف الوطني السوري والدول الداعمة له في باريس في ذات الموعد، الذي سوف يعقد فيه مؤتمر جنيف للقوى الديمقراطية والمدنية السورية جلساته".
ويشارك في مؤتمر جينيف شخصيات بارزة من معارضة الداخل، على رأسهم هيثم مناع رئيس هيئة التنسيق الوطنية بالمهجر، ولؤي حسين رئيس تيار بناء الدولة السورية.
وكان خدام أكد في بيان صحفي في وقت سابق "أن هيئة التنسيق لا علاقة لها بالمؤتمرين (في جنيف) ولم تدعَ بصفتها جهة، بل وجهت الدعوات لبعض أعضائها بصفتهم الشخصية مثل بقية المدعوين، وبالتالي فإنها ليست مسؤولة عمن سيحضر المؤتمر ولم تستشر الهيئة بذلك".