دعت "القوات اللبنانية" السلطات المعنية والقضاء المختص ونقابة المحررين وكل المعنيين في المجتمع المدني، الى التحرّك الفوري ضد الحملة المسعورة التي تتعرّض لها الاعلامية المناضلة مي الشدياق.
وطلبت الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية"، في بيان، من النيابة العامة التمييزية وقف هذا التمادي الوقح في القدح والذمّ الذي بلغ حدود الجريمة الاخلاقية، والذي اصبح يشكّل مدخلاً الى جرائم مادية مباشرة، تطال الحريات الشخصية والعامة، وتهدد اقدس مقدسات لبنان في حق التعبير والمعتقد وحق الاختلاف واحترام الآخر.
وشدّدت "القوات اللبنانية" على ضرورة الاقتصاص من هؤلاء المسيئين وجعلهم عبرةً لسواهم.