#dfp #adsense

شكرا جنرال

حجم الخط

شكرا جنرال
أنطوني رعيدي

هذا هو العماد عون الذي نعرفه، الرجل الصادق ذو المواقف الواضحة والجريئة. فبعد مرور سنتين على "تفاهمه" مع حزب الله، وبعد كثير من السجلات في الإعلام وبين المواطنين حول موقع التيار العوني بين تكتلي 8 و 14 آذار، جاء الرجل وبكل جرأة ليقول كلمته ويمشي… تجاوز وبكل جرأة أيضا تجمّع شكرا سوريا ليطلب الاعتذار من سوريا !!!

تقدم الجنرال على القومي والبعثي في موقفه من "الشقيقة"، يقولها بكل وضوح وصراحة فلماذا هذا الضجيج والصخب حول زيارته الأخيرة وكل تلك المواقف الناقدة والشاجبة؟ فبدلا من ذلك، يجب أن نشكره لجزمه بشكل قاطع وقبل الإنتخابات النيابية موقفه الإستراتيجي ولذلك جوابنا له يجب أن يكون من خلال صناديق الإقتراع، فإما نؤكد كمسيحييين ثقافتنا ووعينا السياسي وتميزنا عن محيطنا "محيط الـ 99%"، أو نسوق أنفسنا كالنعاج وراء "قائد" قد إقتلع فعلا المسمار ولكنه غرزه ومن دون رحمة بقلب الـ "70%" من المسيحيين الذين أعطوه ثقتهم في الـ 2005 وعندها نكون كما كان يقول البشير "شعب ما بيستاهل إنو يعيش".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل