سعيد: بقاء السلاح خارج اطار الشرعية يلغي نتائج الانتخابات ومفاعيلها
رأى منسّق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد ان " انتخاب الرئيس ميشال سليمان جاء في عين العاصفة السياسية وفي خضم الصراع في المنطقة حول مراكز النفوذ".
سعيد، وفي محاضرة له في " دار الروابط " – جبيل، أشار إلى أن الرئيس سليمان يتمتع باحترام كامل لدى جميع الافرقاء اللبنانيين وهناك امال معقودة على شخصه وادائه من قبل العالم العربي من جهة والمجتمع الدولي من جهة اخرى، وانه يتحمل مسؤولية كبيرة جدا وكل العيون شاخصة وتتطلع الى الدور الذي سيلعبه.
وسأل سعيد هل يمكن فرض وظيفة واحدة اسمها المقاومة على لبنان لاستمرار القتال عنوة عن جميع البلاد العربية الاخرى ويستمر هذا البلد بدفع الثمن الاكبر في العالم العربي والاسلامي من اجل قضية فلسطين ؟ الم يكفي لبنان ما دفعه منذ العام 1948 وحتى اليوم في هذا الصراع؟.
و لفت سعيد إلى أن فريق 8 آذار يطرح فكرة أن تهتم الدولة اللبنانية بالمسائل المعيشية والاجتماعية والتربوية والاقتصادية وتقف حدودها عند قرار الحرب والسلم.
واضاف : "لا يمكن للحوار الداخلي في لبنان ان يؤدي الى اجتناب العنف لان سلاح حزب الله ليس المشكلة في لبنان بل ان المشكلة هي بالقرار السياسي على هذا السلاح، فهل القرار السياسي على هذا السلاح هو قرار لبناني لكي نجلس الى طاولة واحدة ونتحدث عن السلاح من اجل الوصول الى تسوية ؟. القرار الذي يأمر هذا السلاح كان فلسطينيا اولا ثم سوريا فايرانيا. ان صناديق الاقتراع لن تحسم هذا الصراع حتى لو فازت قوى 14 آذار بغالبية المقاعد النيابية حيث التجربة برهنت بان بقاء السلاح يلغي نتائج الانتخابات بدليل اننا نجحنا في العام 2005 بغالبية المقاعد وكان السلاح اقوى من الديمقراطية والغى مفاعليها".
واعرب سعيد عن خشيته " من افتعال احداث امنية قبل الانتخابات النيابية لايجاد حالة من اللااستقرار لفرض اتفاق دوحة جديد لتقاسم المقاعد النيابية بين 8 و14 آذار واعطاء رئيس الجمهورية حصة بيضة القبان"، واكد على "النضال من اجل حصول الانتخابات مهما كانت النتائج" ، رافضا "ترتيب الوضع الانتخابي على حساب اللعبة الديمقراطية ".