#adsense

ضاهر لـ “السياسة”: السعودية مازالت مستاءة من ميقاتي و”حزب الله” وعون يريدان قانون انتخابات على قياسهما

حجم الخط

بعد إعلان اللجنة النيابية الفرعية فشلها في التوافق على قانون جديد للانتخابات النيابية المقررة في الصيف المقبل، أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر لصحيفة "السياسة" الكويتية، أنه "بالرغم من أن الاستحقاق الانتخابي، استحقاق دستوري ووطني وهام محلياً ودولياً، إلا أن هناك ومع الأسف إرادة خارجية، وتحديداً عبر المشروع الإيراني وأدواته في لبنان، "حزب الله" والنائب ميشال عون في الجانب المسيحي اللذان لا يريدان للدولة أن تقوم ويسعيان إلى أمرين: إما السيطرة على لبنان من خلال قانون انتخابات مفصل على قياسهما ويرتكز إلى السلاح، وإما إلى تأجيل هذا الاستحقاق الانتخابي إلى فترة. ومن هنا فإن الذي طرح المشروع "الأرثوذكسي" لم يكن هدفه إجراء الانتخابات، بل هدفه تسعير الساحة طائفياً ومذهبياً بالتزامن مع الحرب المشتعلة في سورية".

واعتبر أن هذا الطرح، الذي ينص على أن ينتخب كل مذهب نوابه, هو "طرح تفجيري لا يحظى بموافقة جميع المسيحيين"، مشيراً إلى أن الخلافات بين مكونات "14 آذار" مردها إلى "الفخ الذي نصبه النائب عون ليس لـ "14 آذار"، بل للبلد كله, لأن هذا الرجل كان يكذب على الرأي العام اللبناني ويتعاطى بأسلوب ملتوٍ مع اللبنانيين, فهو تبنى مشروع الحكومة في تقسيم لبنان إلى 13 دائرة على أساس النسبية المفصل على قياس حزب الله و8 آذار، ومن ثم تبنى أيضاً الطرح "الأرثوذكسي"، في محاولة لربط لبنان بالمحور الإيراني ووضع اللبنانيين أمام الأمر الواقع: إما قانون انتخابات يرضي عون، وإما لا انتخابات، وهذا ما يقوله حزب الله ومسؤولوه".

واعتبر ضاهر أن استقبال ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز وعدد من المسؤولين السعوديين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، على هامش قمة الرياض الاقتصادية، "أمر طبيعي"، مشيراً إلى أنه "لا يمكن اعتبار هذا اللقاء لقاءً خاصاً سيما وأن المسؤولين السعوديين استقبلوا أيضاً عدداً من رؤساء الوفود الذين شاركوا في القمة، ولم يكن اللقاء مع ميقاتي مرتباً وفق البروتوكول من دولة إلى دولة".

وأكد أن المملكة "لا زالت على موقفها المستاء من الرئيس ميقاتي وحكومته اللذين فضلا الخيار الفارسي على الخيار العربي، وهذه الحكومة عزلت المكوِّن العربي والأكثرية بقوة السلاح، وكان دور ميقاتي حصان طروادة الذي أدخلهم إلى ساحتنا ولصالح أعداء العروبة، وليس لصالح لبنان. وقد أدرك العرب جميعاً أن من يحكم لبنان اليوم هو المشروع الفارسي الإيراني الذي لا يريد للعرب أن يكونوا داخل لبنان, بدليل ما تعرض له الأخوة الخليجيون من ضغوطات وتهديدات لعدم الذهاب إلى لبنان، إضافة إلى توقف الدعم العربي المالي إلى هذا البلد".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل