كشفت معلومات ديبلوماسيّة لإذاعة "لبنان الحرّ" عن أنّ اتّصالات بعيدة عن الأضواء تتمّ بين عدد من عواصم القرار الدوليّة، وتتركّز على كيفيّة المساعدة في حماية الإستقرار بالحدّ الأدنى في لبنان في مواجهة ثلالثة تحدّيات: الأوّل، اقتراب انطلاق العمل الفعلي للمحكمة الدوليّة على صعيد المحاكمات. الثاني، تداعيات الأزمة السوريّة. والثّالث استحقاق الإنتخابات النيابيّة.
وفي هذا الإطار أكّدت المعلومات على وجود إصرار واضح لدى أبرز عواصم القرر دوليّا لحصول الإنتخابات النيابيّة في موعدها أيّاً كان القانون سواء الحالي أو معدّلاً، معتبرةً أنّ هذا الإستحقاق هو مقدّمة للإنتخابات الرئاسيّة الّتي أكّدت المعلومات لـ"لبنان الحر" إصرار واشنطن والعواصم الأوروبيّة بشكل خاصّ على احترام موعدها بمعزل عن معاييرها. وعكست المعلومات حرصا على ضبط أيّ امتداد عسكري للأزمة السوريّة إلى لبنان وعلى التّعاطي مع الحكومة الحاليّة وتحميلها مسؤؤليّات أساسيّة في هذا المجال.