#dfp #adsense

واشنطن: رفض دمشق التعاون مع مفتشي الوكالة الذرية لن يمر دون عواقب

حجم الخط

واشنطن: رفض دمشق التعاون مع مفتشي الوكالة الذرية لن يمر دون عواقب

وجه السفير الأمريكي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية غريغوري شولتي، تحذيرا لسورية من استمرار رفضها للتعاون مع مفتشي الوكالة في التحقيق الذي تجريه حول نشاطاتها النووية.

وشدد شولتي في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" على أن رفض سورية التعاون مع مفتشي الوكالة "لن يمر بدون عواقب". وأشار الى أن سورية تحت تحقيق كامل من الوكالة، وأنه "على السلطة في دمشق أن تقرر ما إذا كانت ستتبع خطى إيران، أو تتعاون".

وأعرب شولتي عن أمله في أن يقتنع الجانب بأن التعاون سيكون لمصلحته. وقال إن لدى دمشق مهلة حتى مارس المقبل للتعاون، وهو تاريخ اجتماع مجلس أمناء الوكالة المقبل في فيينا، وإلا فان الوكالة "سيكون لها رد فعل سلبي وستبدأ بطرح أسئلة جدية". وأضاف أن هدف الوكالة في الوقت الحاضر يتمثل في إقناع سورية بالتعاون. وقال: "لا احد يتحدث عن عقوبات اليوم، كل ما نتحدث عنه هو التحقيق… الوكالة تعطي السوريين فرصة للتعاون، ولديهم مهلة حتى الاجتماع المقبل للوكالة الدولية للطاقة الذرية لكي يتعاونوا".

وأكد شولتي في الوقت ذاته أن هذه المهلة ليست رسمية، وإنما هو التاريخ الذي ستعيد الوكالة طرح ملف سورية النووي بعد أن طرح في الاجتماع الأخير لمجلس الوكالة الذي انعقد منذ أسبوعين، وكانت المرة الأولى التي يطرح فيها الملف النووي السوري الى جانب الملف النووي الإيراني والملف النووي الكوري الشمالي.

وذكر السفير الأمريكي أن سورية تختبر تكتيك عدم التعاون الذي استعملته إيران لسنوات طويلة على حد تعبيره. وأضاف: "هذا ليس المنهج الذي نريد لسورية أن تعتمده، نأمل أن سورية عوضا عن تتبع خطوات إيران، أن تأخذ خطوات تعاون كامل مع الوكالة والإفصاح عما كان يجري في الصحراء".
وكانت الوكالة الدولية قد بدأت تحقيقا رسميا في سورية، حول موقع "الكبر" في الصحراء الشرقية الذي تعتقد أنه مفاعل نووي كانت تبنيه سورية في السر، وبمساعدة كوريا الشمالية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل