#adsense

أبو فاعور: المناطق المسيحية ستكون أشد ضراوة في الانتخابات

حجم الخط

أبو فاعور: المناطق المسيحية ستكون أشد ضراوة في الانتخابات

أشار وزير الدولة وائل ابو فاعور إلى ان ما ظهر في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة أظهر ان هناك فريقاً يريد الانتخابات بأي ثمن، لافتاً إلى ان المناطق المسيحية ستكون أشد ضراوة في الانتخابات وأشد تأسيساً للمرحلة المقبلة.

أبو فاعور، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"، اعتبر ان وزير الداخلية زياد بارود يحاول أن يقوم بعملية إصلاحية في زمن غير إصلاحي، مشيراً إلى أن المرحلة السياسية الحالية ليست مرحلة إصلاحات نظراً للمحاصصات التي تحصل على جميع المستويات والحسابات الانتخابية.

ورأى أن طبخة التسويات السياسية لم تنضج بعد لإقرار التعيينات القضائية، مشدداً على أهمية الاسراع في إنهاء هذا الموضوع.

وأوضح ان إسقاط أسماء كثيرة في موضوع هيئة الاشراف على الحملة الانتخابية كان من طرف الفريق الآخر، وليس من فريق 14 آذار، مؤكداً أن فريق 14 آذار لم يطلب أي تغيير في الأسماء، مشيرا إلى ان الوزير بارود في جلسة مجلس الوزراء أمس تحفظ على مبدأ تغيير الأسماء وليس على الأشخاص.

وأكد فاعور أنه لم يكن مشاكسا في جلسة مجلس الوزراء أمس ولكن هذا ما ظُهِّر في الاعلام، لافتا الى أن ما حصل بالامس كان تنازعا سياسيا تقليديا على الهيئة المشرفة على الانتخابات التي من المفترض أن تكون حيادية.

وأشار الى أن ما حصل بالأمس ما كان ليتطور لولا المرحلة التي نمر بها واقتراب موعد الانتخابات النيابية متوقعا استمرار ارتفاع منسوب الخطاب السياسي حتى الانتخابات.

وقال: "إننا مع وزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي في موقع سياسي واحد وما حصل أمس سوء تفاهم وليس أكثر من ذلك"، مؤكدا أن تسوية ما قضت بالقرار الذي اتخذ ولم يكن اعتراضي هو الذي أثار الموضوع بهذه الطريقة ولم أكن أنا وحدي من اعترض والا لكانت مرت.

من جهة ثانية، أشار إلى ان المؤتمرين الصحافيين لكل من الوزير طلال ارسلان والنائب وليد جنبلاط أعادا تثبيت ما كان متفقاً عليه، والفتنة لن يكون لها طريق إلى الجبل، مشدداً في هذا السياق على الحوار كمسار لحل كل الاختلافات السياسية.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل