عطالله: النظام السوري أسوأ أنواع تجار الحميدية الذين لا يرون شيئاً ايجابياً
أشار أمين سر" حركة اليسار الديمقراطي" النائب الياس عطاالله إلى أن" وضع النائب ميشال عون في المتن سيكون صعباً جدًا خلال الانتخابات المقبلة"، مبديا استغرابه من تقلباته من اليمين الى الشمال ومن الشرق الى الغرب، لافتاً الى "أن هذه التقلبات تجعل الرأي العام يتساءل عما الذي يريده هذا الانسان".
وعن قول سوريا ان كلام النائب وليد جنبلاط فيه نوع من التراجع، اعتبر أن "النظام السوري هو أسوأ أنواع تجار الحميدية الذين لا يرون شيئاً ايجابياً". وقال: "يطلقون على أنفسهم دولة الممانعة وهم يفاوضون اسرائيل"، مشدداً على أن "الخيار الدائم لجنبلاط ولقوى 14 آذار هو تفادي انتقال العنف وجرّ البلاد الى مكان لا نستطيع العودة منه".
ودعا الى" تقدير المنجزات التي حققتها قوى 14 آذار"، معلناً "وجود مسار إصلاحي طويل سيتم العمل به على كل المستويات في صفوف 14 آذار". وذكر "بوجود نظام جار لا يزال يهدد وجود هذه القوى".
ووصف عطا الله ما يقال عن "ارجاع الوضع الى ما قبل 7 أيار والتهديد بعودة العنف لتحقيق مكاسب سياسية" بأنه" كلام خطير يجب أن يقطع دابره".
وإذ شدد على ضرورة "إخراج لبنان من نطاق الصراعات الدولية والاقليمية"، قال عطالله: "لبنان هو القيمة القصوى وأي دعم خارجي في هذا الاطار مرحب به على هذه القاعدة"، مشيراً الى"أنه لم يمنح الحكومة الثقة لأن تركيبة الثلث المعطل هي طعنة نجلاء في صدر الديمقراطية (…) والمعارضة السابقة لم تعودنا على احترام العهود التي تقطعها".