كشفت صحيفة "القبس" الكويتية أن "رئيس الوزراء المصري هشام قنديل وضع استقالة حكومته بين يدي الرئيس محمد مرسي بمبادرة شخصية منه على ضوء مطالب شعبية وسياسية باقالة الحكومة وتشكيل حكومة ائتلاف وطني جديدة تدير شؤون البلاد في الفترة المقبلة".
وكان قنديل قد توجه الى مقر الرئاسة مساء الاثنين، من دون موعد مسبق، وطلب لقاء الرئيس بشكل عاجل، في الوقت الذي كان فيه مرسي يترأس جلسة الحوار الوطني، وبالفعل استأذن مرسي من الحضور بالمغادرة لأمر مهم، حيث استقبل قنديل.
وأفادت مصادر مسؤولة لـ"القبس" بأن "قنديل قد وضع استقالته هو شخصياً أو استقالة الحكومة بكامل هيئتها تحت تصرف الرئيس، لتجنيبه الحرج، وكبادرة منه لحلحلة الوضع السياسي المحتدم حالياً، وتجاوباً مع مطالب شعبية وحزبية عديدة باقالة الحكومة، وقد شكر مرسي قنديل لموقفه، وطالبه بالاستمرار في البقاء في منصبه وعدم اعلان استقالته اعلامياً لحين ما يستجد من أحداث".
ورجحت المصادر بقبول استقالة الحكومة، ولكن بعد التوصل الى حل للمشكلة المزمنة ألا وهي اختيار شخصية رئيس الوزراء الجديد، وآليات اختيار أعضاء الحكومة، والحيرة فيما بين نظام المحاصصة، أو تشكيل حكومة تكنوقراط.