أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية التاسع من شباط، موعداً للبدء بعملية تحديث سجلات الناخبين الفلسطينيين في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، في الوقت الذي اعترضت فيه الحكومة المقالة على هذا القرار واعتبرته استباقاً للقاء اللجنة إسماعيل هنية.
وقال الناطق باسم الحكومة المقالة طاهر النونو في تصريح مقتضب إننا نخشى أن يرخي هذا الأمر بظلال سلبية على اللقاء الذي سيعقد مع لجنة الانتخابات في غزة، والذي يأتي بدعوة ومبادرة من رئيس الوزراء هنية.
ومن المقرر أن يصل وفد يضم رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر، وعددا من أعضائها الى قطاع غزة، للقاء هنية من أجل التباحث في السماح للجنة الانتخابات بتحديث سجل الناخبين في القطاع، بعد أن منعتها الحكومة المقالة في تشرين الأول الماضي، مبررة ذلك بأن إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي دعا اليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس جاءت بدون "توافق وطني".
وقالت اللجنة في بيان لها إنها تنوي القيام بعملية تحديث شامل لسجل الناخبين، في الفترة ما بين 9 – 16 فبراير. وأن التحديث من شأنه أن يفي بمتطلبات كافة العمليات الانتخابية بأكبر قدر من الشفافية والدقة، معلنة أنها تخطط لافتتاح مراكز التسجيل لتحديث سجل الناخبين في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأشارت اللجنة إلى إن عملية التحديث بشكل أساسي للأفراد والفئات التي لم تسجل، كذلك المواطنين المسجلين في سجل الناخبين والذين غيروا محال إقاماتهم.