#adsense

ديبلوماسي قريب من الإبراهيمي لـ”النهار”: لا جديد بشأن الازمة السورية خلال عشاء الذي أعدته رايس

حجم الخط

غادر الممثل الخاص للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا الأخضر الابراهيمي الاربعاء المدينة الى القاهرة، من دون احراز أي تقدم في مساعيه الديبلوماسية لحل الأزمة السورية.

وأكد ديبلوماسيون أن أي اختراق لم يحصل خلال العشاء الخاص الثلثاء الذي ضمّ الممثل الدولي العربي والأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا واالصين.

وأبلغ ديبلوماسي قريب من الإبراهيمي صحيفة "النهار" أن "لا جديد ظهر خلال العشاء" الذي أعدته المندوبة الأميركية الدائمة لدى المنظمة الدولية سوزان رايس في مقر اقامتها في فندق "والدورف أستوريا"، وليس نظيرها الروسي فيتالي تشوركين كما ذكر سابقاً.

وأوضح أن "لا شيء محدداً في برنامج الابرهيمي للأيام المقبلة، علماً أنه سينتظر تسلم وزير الخارجية الأميركي الجديد جون كيري مهماته فعلاً". وحضر أيضاً المندوبان الدائمان البريطاني السير مارك ليال غرانت والفرنسي جيرار آرو ونائب المندوب الصيني الدائم وانغ مين.

من جهة أخرى، قال ديبلوماسي غربي لعدد محدود من الصحافيين إن "الإحاطة التي قدمها الابراهيمي قاتمة"، موضحاً أن "أي اختراق جوهري لم يحصل، ولم تكن هناك أي مؤشرات لأي تغييرات في الاتجاهات" خلال عشاء رايس. وأضاف أن "ثمة خلافات أساسية، منها واحد في الجوهر حول مصير الأسد، وعند أي نقطة يتنحى عن منصبه". أما الخلاف الجوهري الثاني، فهو "اجرائي يتمثل في كيفية تطبيق اتفاق جنيف"، ذلك أن القوى الغربية تعتقد أنه "ينبغي المصادقة عليه في مجلس الأمن… بموجب الفصل السابع… لكن هذا ليس موقف كل الدول الخمس الدائمة العضوية" في المجلس. وتحدث عن "انقسام آراء في موسكو، لكن الشخص الذي يعتد به هو بوتين، ولا دليل على أنه غيّر موقفه".

وعن تفسير الابراهيمي لعبارة "نقل الصلاحيات كاملة الى هيئة حكومية انتقالية" وما إذا كان يرى أن لا دور للأسد في المرحلة الإنتقالية، قال إن "الابرهيمي كان واضحاً في تفسيره لاتفاق جنيف، هناك اتفاق مشترك على أنه يعني أن الأسد لن يضطلع بأي دور في الهيئة الحكومية الإنتقالية". وأشار الى أن "هذا خلاف بين الابرهيمي والروس"، مستدركاً أن الابرهيمي "لا يقف مع طرف ضد آخر في موقفه من أن الأسد لن يضطلع بأي دور".

المصدر:
النهار

خبر عاجل