بعد الغارة الإسرائيلية على هدف عسكري سوري، وبغض النظر عن الهدف سواء كان لشاحنات تحمل صواريخ روسية متجهة الى لبنان أم لمركز بحوث، تنطح منظرو نظام الأسد، سواء على التلفزيون السوري أم على قناة "المنار" لاستنكار العملية واتهام الثوار السوريون بأنهم كانوا يستهدفون الدفاعات الجوية السورية تمهيدا للاعتداء الإسرائيلي!
أسئلة تتبادر بسرعة الى أذهان اللبنانيين: أين كانت الدفاعات الجوية السورية حين قصف الطيران الإسرائيلي قبل الثورة معملا قيل إنه لتطوير السلاح النووي في سوريا؟ وأين كانت الدفاعات الجوية البعثية حين حلقت الـF16 الإسرائيلية قبلها فوق قصر المهاجرين وأغارت على عين الصاحب؟ وأين كانت أيضا وأيضا حين تم قصف موقع الرادار السوري في ضهر البيد إبان الاحتلال السوري للبنان؟
ومن الأسئلة المشروعة أيضا: أين هي طائرات الميغ 23 والسوخوي السورية حين بقي الطيران الإسرائيلي يحلق لأكثر من 24 ساعة قبل قصف الهدف السوري؟ أم أن هذه الطائرات مخصصة حصرا لقصف المدنيين السوريين الآمنين والمدن السورية؟
يصح القول "يللي استحوا ماتوا" ويا ليت هؤلاء المنظرين السخيفين على "المنار" والقنوات البعثية يريحوننا من ممانعتهم الفارغة… فيا ليتنا سمعنا طلقة سورية واحدة ضد الإسرائيلي طوال حوالى 40 عاما من احتلال الجولان!