#adsense

وزير بريطاني سابق ينتقد قرار حكومة بلاده إغلاق السفارة الإيرانية في لندن

حجم الخط

انتقد وزير الخارجية البريطاني السابق، ديفيد ميليباند، قرار الحكومة الائتلافية الحالية في بلاده إغلاق السفارة الإيرانية في لندن، واعتبر أنه قدّم انتصارا للمتشددين داخل النظام في طهران وأضعف تأثير بريطانيا وقدرتها على التفاهم مع إيران.

ونسبت صحيفة "الغارديان" إلى ميليباند، الذي حمل حقيبة الخارجية في حكومة حزب العمّال السابقة من العام 2007 إلى 2010، قوله في جلسة نقاشية نظمها المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن، إن قرار اغلاق السفارة الإيرانية "لم يكن مؤسفاً فقط بل ضارا أيضا وسلّم انتصاراً دعائيا للمتشددين في طهران، والذين يحملون أسوأ النوايا للعلاقات الايرانية ـ البريطانية".

وأضاف "كان من المفترض أن نحافظ على بعض الوجود الدبلوماسي الإيراني في لندن لأن لدينا فهما لما يحدث على الأرض في إيران حظي على تقدير حلفائنا، لكن لا يعتريه أدنى شك بأن وزير الخارجية البريطاني الحالي، وليام هيغ، اتخذ قرار إغلاق السفارة الإيرانية لحماية موظفيه في طهران، غير أن اعتراضه عليه لا يتعلق بالدوافع بل بالعواقب".

وأشار وزير الخارجية البريطاني السابق إلى أن هيغ اتخذ قرار إغلاق السفارة الإيرانية في لندن قبل اجتماع مقرر لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، و"كان من الأفضل لو أنه انتظر لاتخاذ قرار متعدد الأطراف بهذا الشأن". ورأى أن "أفضل شيء يمكن القيام به حين يوجه الإيرانيون أصبعهم إلينا هو جعل قرار إغلاق السفارة متعدد الأطراف وخلق حالة من عدم اليقين في أذهان الإيرانيين بشأن العواقب التي ستنجم عن مثل هذا التحرك".

وكان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ قرّر عام 2011 سحب دبلوماسييه من طهران وإغلاق السفارة البريطانية هناك في أعقاب تعرّضها للتخريب على أيدي متظاهرين، وطرد الدبلوماسيين الإيرانيين في لندن وأغلق سفارتهم، بعد اتهامه السلطات الإيرانية بالوقوف وراء الهجوم.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل