أوضح رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" النائب دوري شمعون أن "تحرك لقاء النواب المسيحيين المستقلين باتجاه القيادات السياسية في مقدمهم رئيس الجمهورية ميشال سليمان، هدفه بالدرجة الأولى شرح موقفهم الرافض لمشروع "اللقاء الأرثوذكسي" جملةً وتفصيلاً لأنه بحسب رأيهم يزيد من حدة الخلاف الطائفي والمذهبي القائم بين اللبنانيين ويؤسس لفتنة طائفية في لبنان نحن بغنىً عنها، وثانياً خلق جو من التشاور بشأن قانون جديد للانتخابات وبلورة الأفكار المطروحة للتوصل إلى قانون يرضي غالبية اللبنانيين بالحد الأدنى، وليس المجيء بقانون على غرار "مشروع الفرزلي" الذي يكرس الطائفية ويعيدنا إلى عصر القائمقاميتين".
وأكد شمعون لـ"السياسة" الكويتية أن "اللقاء مع الرئيس سليمان كان جيداً لأنه من الأساس أعلن عن رفضه لهذا المشروع، وهو ما زال يصر على الطعن به أمام المجلس الدستوري إذا ما جرى اعتماده من قبل النواب".
وشدد شمعون على "أهمية أن تجري الانتخابات في موعدها حتى ولو كانت بموجب قانون الستين، لأنه من غير المسموح تأجيل هذا الاستحقاق لأن تأجيله يعتبر خرقاً للدستور، وفي مطلق الأحوال يبقى قانون الستين أفضل من القانون الأرثوذكسي بألف مرة".