#dfp #adsense

أكرمان لا يستبعد تأجيل الانتخابات سنة أو سنتين إلى ما بعد تطبيق الـ 1559 ونزع سلاح “حزب الله”

حجم الخط

خوفاً من دفع سورية وإيران لبنان إلى حرب مع إسرائيل
أكرمان لا يستبعد تأجيل الانتخابات سنة أو سنتين إلى ما بعد تطبيق الـ 1559 ونزع سلاح "حزب الله"

اكدت قيادة اللوبي اللبناني في واشنطن امس ان رئيس وفد الكونغرس الاميركي السيناتور غاري اكرمان الذي زار بيروت اول من امس السبت والتقى قادة لبنانيين على رأسهم الرئيس ميشال سليمان ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورئيس "تيار المستقبل" سعدالدين الحريري ومقر الامانة العامة لقوى "14 آذار", "خرج بانطباع راسخ هو ان حظوظ اجراء الانتخابات البرلمانية اللبنانية في الربيع المقبل ضعيفة جدا ما لم يجد اللبنانيون بدعم دولي حقيقي حلا لسلاح "حزب الله" كأن يوضع تحت اشراف الجيش اللبناني, تمهيدا للتطبيق الكامل للقرار الدولي 1559 الداعي الى تجريده من سلاحه والقرار 1701 الداعي لوقف تهريب السلاح اليه من الحدود السورية".

وقال الامين العام لـ"لجنة متابعة تطبيق القرار 1559" في واشنطن طوم حرب لـ"السياسة" في اتصال به امس من لندن ان "السيناتور اكرمان احد اهم اصدقاء "ثورة الارز" في الكونغرس والمساهم الفعال في استصدار القرار 1559 مع عدد من اعضاء مجلسي النواب والشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي, والذي رفض لقاء اي طرف من اطراف قوى "8 آذار" السورية والايرانية في بيروت, توصل بعد لقاءاته بالقادة اللبنانيين الى وجود امكانية تأجيل الانتخابات النيابية اللبنانية في الربيع المقبل مدة سنة على الاقل عن طريق التمديد للمجلس النيابي الحالي كما حدث طوال عهد الوصاية السورية من العام 1972 حتى اواخر التسعينات, كي تكون القوى السياسية تحت اشراف الرئيس سليمان وجامعة الدول العربية, حسمت موضوع سلاح "حزب الله" والمنظمات الفلسطينية التي تقيم لها دمشق قواعد عسكرية خارج المخيمات, تطبيقا للقرارين 1559 و,1701 بإشراف الجامعة ومجلس الامن الدولي صاحب القرارين, وبعد ذلك تجري الانتخابات في اجواء نقية خالية من تهديد السلاح, وإلا فإن الامور ستكون معرضة للانفجار الذي حينذاك سيطيح تلك الانتخابات ولكن بشكل مأساوي للغاية".

ولفت حرب الى ان اكرمان "الديمقراطي الاقرب الى الرئيس الجديد باراك اوباما", كرر خلال الكلمات التي ألقاها امام مستقبليه اللبنانيين اكثر من عشر مرات عبارات دعمه المطلق للبنان ما يحدد صراحة وعلنا "توجه ادارة اوباما الديمقراطية الجديدة نحو الاستمرار القوي في دعم قوى "ثورة الارز" الديمقراطية, اذ اظهرت مخاوفها على لسان السيناتور اكرمان من ان لبنان "موجود في محيط خطير وقاس جدا, تحيط به عناصر خطيرة جدا, البعض منها في داخله (حزب الله) مما يثير قلقا كبيرا لدينا", وبالتالي فإن هذه الادارة الجديدة "تتعهد الحفاظ على السياق الديمقراطي الذي نما, وبتحسين قدرات وفاعليات الجيش اللبناني كي يكون مستعدا للمواجهة والقتال في سبيل مصالح شعب هذا البلد".

وكشف حرب لـ "السياسة" النقاب عن ان الاتصالات الجارية بين قادة اللوبي اللبناني وقادة الحزب الديمقراطي منذ فوز اوباما "يتركز الجزء الاكبر منها على قناعة الطرفين بوجوب بدء العمل فور تسلم الرئيس الجديد مهامه في البيت الابيض في العشرين من الشهر المقبل, على ايجاد الطرق والوسائل الكفيلة بتطبيق القرارين 1559 و,1701 سواء على الصعيد اللبناني الداخلي او بإجماع دولي, قبل ان تتمكن ايران او سورية المشرفتان على مواجهة اوضاع خطيرة من شأنها تغيير وجه المنطقة برمتها, من ضرب السلم الاهلي الهش في لبنان وتحويله الى وقود لحروب جديدة مدمرة مع اسرائيل".

وقال حرب "ان معظم قادة "14 آذار" الذين قابلناهم حتى الآن او تحدثنا معهم, يشاركوننا الرأي والهدف بوجود تطبيق القرار 1559 بأي ثمن وبأسرع وقت, وإلا فمن الضروري جدا التمديد للمجلس النيابي الراهن فترة سنة او سنتين حتى يكون هذا الهدف تحقق بشكل من الاشكال, وقد لمسنا صراحة من الديمقراطيين الجدد في الكونغرس وداخل ادارة اوباما انهم في نفس هذه الاجواء, وهم منكبون منذ الآن على البحث مع الامم المتحدة والاطراف الدولية الاخرى في كيفية التوصل الى نزع سلاح "حزب الله" والميليشيات الفلسطينية والسورية الاخرى بأقل اضرار ممكنة قد تصيب لبنان ونظامه الديمقراطي الجديد".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل