أوضح مدير المكتب القانوني في المجلس الوطني السوري هشام مروة أن "طرح رئيس "الائتلاف الوطني السوري" معاذ الخطيب مبني على ثابتة أن التفاوض مع ممثلين عن النظام سيكون لمناقشة إجراءات تسليم السلطة، وليس التفاوض على بقاء الأسد"، مشددا على أن "الرئيس السوري لن يكون جزءا من الحل".
وأضاف مروة لـ"الشرق الأوسط": "لا مانع من الجلوس مع أشخاص غير ملوثة أيديهم بالدماء بعد رحيل الأسد، أو حين يتخذ الأسد قرارا بالتنحي.. عندها يجلس ممثلون عنه مع المعارضة لتنفيذ عملية التسلم والتسليم، وليعملوا على نقل السلطة إلى الثورة وممثلي الشعب السوري كي لا تقع البلاد في الفراغ الإداري والسياسي، لكنهم لن يبحثوا في مستقبل سوريا لأنهم جزء من نظام مهزوم".