أكد مسؤول محلي في مدينة الفلوجة، إحدى مدن غرب العراق، أن محافظة الأنبار فتحت باب التطوع لألفي شرطي لإدارة الملف الأمني فيها، بالإضافة إلى الفلوجة بعد إنسحاب الجيش العراقي منها بعد الاشتباكات التي وقعت بيهم وبين المتظاهرين قبل أكثر من إسبوع.
وقال عدنان حسين القائم مقام قضاء الفلوجة التابع لمحافظة الأنبار لـ"أنباء موسكو": إن المحافظة فتحت باب التطوع للشرطة بعد أن شهدت الفلوجة استقراراً أمنياً، تزامن مع خروج الجيش العراقي منها ، وتولي الشرطة الإتحادية الملف الأمني.
وأضاف حسين، أن المحافظة باشرت بتدريب المتطوعين للشرطة، ليتم نشرهم في عموم مدن الأنبار.
وكذب حسين الأنباء التي أشارت إلى أستهداف مقرات تابعة للجيش العراقي مؤخرا، مؤكداً استتباب الأمن في المدينة منذ مطلع الإسبوع المقبل وحتى الآن.
وأوضح قائم مقام القضاء أن الملف الأمني للفلوجة بيد ثلاثة أجهزة أمنية هي (الشرطة المحلية، والاتحادية، والطوارئ).
وفي وقت سابق أعلنت محافظة الأنبار عن الاتفاق مع مكتب القائد العام للقوات المسلحة على سحب قطعات الجيش العراقي من مدينة الفلوجة خلال 24 ساعة واستبدالها بالشرطة الاتحادية، على خلفية الاشتباكات التي وقعت بين الجيش والمتظاهرين وسقوط ضحايا وجرحى بالعشرات أغلبهم من المحتجين.
وحينها طالب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الأجهزة الأمنية بضبط النفس والابتعاد عن استخدام القوة، وذلك في بيان تلقت "أنباء موسكو" نسخة منه.
وقال المالكي في بيانه إن "أصحاب النوايا السيئة يريدون إحراق كل الآمال والطموحات، وحرماننا من العيش في عراقٍ مستقرٍ وموحدٍ يتآخى فيه أبناؤه جميعاً بعيداً عن الطائفية، داعياً إلى رص الصفوف كي لا يتركوا ثغرةً في جدار الوحدة الوطنية.
وحذر رئيس الوزراء العراقي من مؤامرات تقف وراءها مخابرات إقليمية، وبقايا النظام السابق وتنظيم "القاعدة"، لجر القوات المسلحة إلى مواجهة المتظاهرين.
وتواصل محافظات العراق الغربية، التي تضم المكون السني، بالإضافة إلى محافظتي كركوك ونينوى وغيرهما، اعتصاماتها وتظاهراتها ضد الحكومة، التي انطلقت منذ نهاية 2012، وحتى إشعار آخر لحين تلبية مطالب المتظاهرين.