
الحوري لموقع "القوات": فريق 8 آذار مقتنع بخسارته وهو ينتهز فرصاً معينة لتحقيق انتصارات وهمية دعائية ![]()
أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار الحوري أن ما تتغنى به قوى 8 آذار اليوم بأنها حققته على صعيد مطالب المواطنين كسلسلة الرتب والرواتب وغيرها، لطالما كانت الأكثرية هي الداعمة لها والتي حاولت تلبيتها قبل الآن، إلا أن إقفال المجلس النيابي وحصار وسط بيروت واحتلاله وتعطيل الحياة البرلمانية الطبيعية من قبل هذا الفريق حال دون إقرار هذه الخطوة قبل الآن، لافتاً إلى أنه من الجيد أن يكون فريق 8 آذار التحق بهذا الركب ولو متأخراً، داعياً إياهم إلى العودة واعتماد الخيارات الديمقراطية لتلبية مطالب المواطنين الطويلة، طالباً منهم الاقلاع عن محاولة انتهاز فرص معينة لتحقيق انتصارات وهمية دعائية لا تقدم ولا تؤخر، بل بالعكس هي تدينهم على ما ارتكبوه في المراحل السابقة.
الحوري، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، اعتبر ان ما حصل في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة يعكس عقلية قديمة وثقافة 7 أيار، تتترجم من خلال الابتزاز وفرض الرأي على الآخر ومحاولة القول "نحن أو لا أحد"، وهو ما يؤكد أنهم حتى هذه اللحظة لم يتعودوا على الثقافة الديمقراطية، وهم مصرون على ثقافة التعطيل، وثقافة احتجاز القرارات كرهائن، وثقافة الثلث المعطل، مشيراً إلى ان فلسفة الديمقراطية التوافقية التي لم يذكرها لا الطائف ولا الدستور، هي بدعة ابتدعها فريق 8 آذار في محاولة للحصول على "الفيتو" لتعطيل الحياة الديمقراطية والحياة السياسية في لبنان، مشدداً على ان ما حصل في مجلس الوزراء يستحق وقفة تقييمية كي لا يتكرر.
وأشار الحوري إلى انه من الواضح ان العاقلين في فريق 8 آذار اقتنعوا بخسارته في الانتخابات النيابية المقبلة، وظهر ذلك من خلال سلسلة من الاحباطات التي يعانيها هذا الفريق سواء في استطلاعات الرأي التي تتسرب ولا يتجرأ احد عن الاعلان عنها، أو في الانتخابات النقابية والجامعية الكاسحة، ومن خلال التحوّل في الرأي العام، فاستفزت هذه القناعة غير العاقلين في هذا الفريق الذي يحاول مبكراً تعطيل الانتخابات النيابية، معرباً عن خشيته في ان يذهب هذا الفريق بعيداً في محاولات التعطيل إلى الانتقال من القاعات المقفلة إلى الشارع على غرار ما حصل في السابع من أيار، مؤكداً ان قوى 14 آذار ستكرس جهودها لإجراء الانتخابات في موعدها.
وشدد على ان الجهود التي تقوم بها قوى 14 آذار في ما خص الانتخابات، والحديث عن رقابة دولية، هي للمساعدة في حماية هذا الاستحقاق الانتخابي، مجددا التأكيد ان لبنان أمام مشروعين، مشروع الديمقراطية والبلد السيد الحر المستقل، التعددية والعيش المشترك، ومشروع النظام الشمولي والرأي والتوجّه الواحد.
وختم بالقول: "قدمنا الكثير من التضحيات ومستعدون للكثير لنقول ان الانتخابات لا بدّ ان تجري في موعدها".
![]()