اكد أئمة مساجد عرسال وفعالياتها التزام البلدة وأهاليها سقف القانون والدولة، مشيرين الى ان "شهداء الجيش هم شهداؤنا وهذا ليس كلاما انشائيا فنحن لم نضع خطوطا حمراء امامه بل قدمنا الشهداء في نهر البارد".
ودعوا قيادة الجيش إلى "فتح تحقيق جاد وشفاف لمعرفة الحقيقة خصوصا بعد ما نقل عن رئيس البلدية والاتصالات التي اجراها مع القوى الامنية والعسكرية، والاستفادة من داتا الاتصالات".
واعتبروا ان "المتهم بريء الى ان تثبت ادانته وهذا ابسط ما يقال في حقوق الانسان والمواطن، فمن اعطى الحق لأي انسان أكان آمر دورية او اعلى من ذلك ان يزهق روح انسان من دون وجه حق ودون مقاومة منه ودون حكم قضائي بذلك".
وأعلن البيان "اننا في عرسال كنا ولا نزال وسنبقى مع نضالات وتطلعات الشعوب الحرة اينما كانت ولذلك نحن مع الثورة السورية، ولكن نحن مع الثورة انسانيا وربما ماديا من خلال ايواء النازحين فنحن لا نملك غير ذلك لندعم به". واعتبروا ان "اي محاولة من اي تنظيم مجهول الهوية يدعي الانتماء للثورة السورية وبأن عرسال تقاتل الى جانبهم في سوريا وتدعم الثورة بالسلاح هو ادعاء مشبوه لتوريط عرسال في نزاع مع الجيش".
ورأى ان "المعلومات التي تم تناقلها في البداية تشير إلى ان عدد الضحايا اكبر من ذلك فالسؤال: هل هناك شهيدان فقط للجيش؟ اما الباقي والذين لم يعلن عنهم، هم من العصابات المدنية او شبيحة النظام السوري في لبنان؟ والسؤال الآخر لماذا دائما الدخول الى عرسال بهذا الزي المتنكر، وهل سبق للأجهزة وخاصة العسكرية منها، ان لاقت اثناء قيامها بواجبها وهي ترتدي زيها العسكري اي معاملة غير لائقة من اهالي عرسال"؟.
وختم البيان: "نتقدم بأحر التعازي إلى قيادة الجيش اللبناني الوطني كما نطلب من الله سبحانه وتعالى أن يمن على أهالي وزوجات شهداء الجيش بالصبر والسلوان".