علّق الوزير السابق سليم الصايغ على مسألة ربط ما حدث في عرسال وما جرى بين القوات والجيش في العام 1990، فاستغرب الهجوم على رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" الدكتور سمير جعجع بهذا الشكل، مؤكدا ان جعجع حليف أساسي وثابت للكتائب في المواجهة المصيرية التي يعيشها لبنان، رافضا الهجوم عليه بهذه الطريقة.
وقال "للبنان الحرّ": الرهان السياسي والوطني والمصيري على الدولة ومؤسساتها وعلى الجيش اللبناني. وهناك تظهير وكأن البلد مقسوم بين من يؤيد الجيش وآخر لا يؤيده، وأكثر ان الفريق السياسي الذي لا يتوانى عن استهداف الجيش في كل محطة يتنطح اليوم ويدافع عن الجيش اللبناني"، مؤكدا ان الجيش ليس بحاجة لهذا الدعم، ومشيراً إلى ان تسييس حادثة عرسال وإدخالها في زواريب 8 و14 آذار هو أكبر مؤامرة على الجيش اللبناني. وأضاف: "عرسال أعطت الكثير للجيش، ومنطق تظهير ان اهلها هم ضد المؤسسة العسكرية مرفوض".
ولفت الصايغ إلى ان الرهان على استمرار الدولة سيرتكز مستقبلا على تمكين الجيش من القيام بدوره الوطني. وأكد ان ما يحصل على الحدود مرفوض، مطالبا بإلغاء معاهدة الأخوة والصداقة بين لبنان وسوريا فوراً. ودعا الجيش إلى الضرب بيد من حديد على كل الأراضي اللبنانية وإلغاء كل البؤر الأمنية، وإلغاء مسألة الأمن بالتراضي. وشدد على أن فك الارتباط بين الأزمة السورية والداخل اللبناني يتطلب نشر الجيش بطريقة فعالة على الحدود.
وعن طلب رفع الحصانة عن النائب بطرس حرب، أكد الوقوف إلى جانبه، منتقداً التباطؤ والتلكؤ من قبل المعنيين للبت في محاولة اغتياله. ودعاه إلى الاستمرار في المجاهرة بالحق.
من جهة ثانية، أشار الصايغ إلى ان هناك معطى جديدا في قضية الانتخابات وهو مشروع القانون الذي قدمه نواب تيار المستقبل، معتبرا أنه في حال عدم الوصول إلى تسوية ما او تفاهم ما حول هذه القضية، فمن المرجح تطبيق قانون الستين.