#adsense

نجاد يرغب في زيارة غزة والصلاة في القدس بعد تحريرها

حجم الخط

أعلن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد أمس الاثنين، عن رغبته في زيارة قطاع غزة، موضحا في تصريحات تلفزيونية، أنه يطمح إلى أبعد من زيارة قطاع غزة بالصلاة في القدس بعد التحرير الكامل.

ورأى نجاد في حوار خاص مع شبكة تلفزيون "الميادين" أن "الجغرافية السياسية للمنطقة ستتغير في حال اتخذت إيران ومصر موقفاً موحداً في القضية الفلسطينية"، مشدداً على "أهمية العلاقة بين مصر وإيران لأنها حاجة لكل دول المنطقة".

ولم يوضح ما هي الجهة التي سيطلب إذنها لزيارة غزة، حيث لا تعترف إيران بإسرائيل وتسيطر مصر على المعبر الحدودي مع غزة، وكان زعيما قطر وماليزيا قاما بزيارة القطاع من الأراضي المصرية في الأشهر الستة الماضية.

وفي الشأن السوري أوضح الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد أمس الاثنين، أنه لا يمكن حل الأزمة السورية بالوسائل العسكرية ودعا إلى توافق وطني يؤدي إلى انتخابات مضيفا "الحرب ليست الحل، الحكومة التي تحكم من خلال الحرب سيكون عملها صعبا جدا يجب عدم شن حرب طائفية في سوريا."

وجدد نجاد مواقف بلاده من الأزمة في سورية، مؤكداً أن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد أو رحيله، أمر يقرره الشعب السوري وحده، مؤكدا أنه" يجب أن نعمل بجد لتحقيق توافق وطني وإجراء انتخابات حرة".

أما في ملف الأزمة العراقية فدعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، دول المنطقة أمس، للعمل على صون وحدة العراق، الذي يشهد منذ أسابيع احتجاجات مناهضة لرئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي، محذرا أن أي اضطراب هناك سيؤثر على الشرق الأوسط بأسره.

واعتبر نجاد في المقابلة التلفزيونية أنه "إذا اندلع حريق فسيحترق بناره الجميع، وقد قلت صادقا أن من يتدخلون سيتعرضون للأذى."
 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل