تواصلت في مصر ردود الفعل الرافضة لزيارة الرئيس الإيراني لمصر، حيث تظاهر عدد من المواطنين أمام مشيخة الأزهر وحاولوا قطع الطريق علي موكبه لمنعه من الدخول، فيما رفعوا لافتات ورددوا هتافات منددة بالرئيس الإيراني، ورافضة لوجوده في مصر، ومطالبة ببرفض عودة العلاقات الدبلوماسية.
كما عبر بيان الدعوة السلفية الصادر اليوم عن خشيتها من أن تتجاوز زيارة الرئيس الإيراني لمصر الغرض المعلن لها من حضور اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي، إلى تقارب سياسي قد يأتي على حساب مصالح عليا لمصر ولأهل السنة والجماعة.
وذكر البيان أن مصر يجب أن تتحدث مع الرئيس الإيراني في ضوء التزامها بحماية كل الدول السُنية من أي اختراق سياسي أو ثقافى أو عسكري.
وأكدت على ضرورة مواجهة الرئيس الإيراني بملف اضطهاد أهل السنة فى إيران، وكذلك بملف سوريا ومدى مسؤولية النظام الإيراني عن قتل النساء والأطفال هناك عن طريق الدعم العسكري والسياسي لنظام بشار الأسد.
ومن جانبها أدانت "جبهة الابداع" استقبال الرئيس الإيراني آحمدي نجاد في مصر، مشيرة إلى أن "الشعب المصري ينظر إلى الثورة الإيرانية كنموذج فشل الثورات والاستيلاء عليها من الجماعات الفاشية، وأن الشعب الايراني الذي نكن له كل مودة يعيش تحت وطأة نظام شمولي ديكتاتوري تجاوزت جرائمه بمراحل جرائم نظامنا السابق".
و أعلنت الجبهة عن تضامنها الكامل مع قضية الفنان والمخرج جعفر باناهي المحكوم عليه بالحبس في منزله مدى الحياة بسبب فيلم تسجيلي عن الانتخابات الاخيرة في ايران.