انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش تباطؤ الاصلاحات في ليبيا ودعت السلطات الى التكفل بمسؤولية الاف الاشخاص الذين لا تزال تحتجزهم الميليشيات.
وفي تقريرها السنوي بشأن ليبيا الذي قدمته الاربعاء في طرابلس، اشارت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، الى ان "ليبيا ما زالت تشهد انتهاكات خطرة لحقوق الانسان"، وتحدثت المنظمة خصوصا عن "الاعتقالات التعسفية والتعذيب والوفيات خلال الاعتقال، بعد حوالى سنة ونصف السنة على اطاحة معمر القذافي".