#dfp #adsense

الحجار: السياسة الغوبلزية التي يعتمدها “حزب الله” اكذب اكذب اكذب فلا بد ان تصدقك الجماهير

حجم الخط

الحجار: السياسة الغوبلزية التي يعتمدها “حزب الله” اكذب اكذب اكذب فلا بد ان تصدقك الجماهير

 

علّق النائب محمد الحجار على ما صدر البارحة من ردود على بيان المصادر الحكومية الذي علق على حديث الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله التلفزيوني، والتي تجاوزت كل الحدود والتي لم يراعي البعض منها الحد الادنى من آداب المخاطبة السياسية او الحرمة الشخصية، فأصدر بيانا اعتبر فيه أن حملات الهجائين على رئيس حكومة لبنان تخطت كل الحدود، ولم يراعي البعض منها الحد الادنى من آداب التخاطب السياسي او الحرمة الشخصية، بينما شرد بعضها الآخر عن الحقيقة فكان ما أدلى به كذب ونفاق اعتاد ترداده متصورا انه يستطيع ان يغير واقعا يعرفه كل اللبنانيون او ان يشوه حقيقة يعلمها كل مواطن كفر بإسفافهم وطلاتهم وتهديداتهم.


وفي سبيل تبيان بعض الامور، وليس من باب الرد على هؤلاء لانهم لا يستأهلون، يهمني توضيح الآتي:


اولا: يؤسفني ان تأتي هذه الردود من منابر اعلامية تابعة ل”حزب الله” حركت مومياءات ووجوه يعلم الجميع ان لا حيثيات لها ومن اشخاص يحركها الحقد على اي شيء، حتى على نفسها المملوءة بالكراهية والخبث, ويا ليت هؤلاء يستمعون الى ما يقوله مناصرو هذا الحزب عنهم ليتفكروا فيه ويعلمون في اي درك هم فيه منكفئون. أسفت لانني وغيري الكثير من اللبنانيين آمنا وأيدنا مقاومة شريفة توجت نضالات طويلة للشعب اللبناني, واستطاعت بفعل تضحياتها وصمود ودعم كل اللبنانيين من تحقيق الانتصار على العدو الاسرائيلي، الا انه وبكل حسرة يجري الآن تحويلها عن وجهتها ودفعها من قبل بعض قادتها للتنكر لمن دعمها وأيدها حتى لتمزيق صور من كان في اعتراف قادتها السبب في اكتساب شرعيتها امام المجتمع الدولي في مواجهة عدو لا يرحم وتستلزم مواجهته وحدة داخلية يضعضعونها بأفعالهم.


ثانيا: ان السياسة الغوبلزية التي يعتمدها “حزب الله” وقوى الثامن من آذار على مستوى الاعلام هي نفسها المعتمدة على صعيد السياسة: اكذب اكذب اكذب فلا بد ان تصدقك الجماهير. يريدون ان تصدق الناس انهم السبب في تكوين اكثرية نيابية منحها الشعب ثقته وجاءت بها قناعات مارسها المواطن يوم الاقتراع بينما مارسوا هم ايضا قناعاتهم فصوتوا في أغلبية الدوائر المفترض التحالف فيها للوائح منافسة تحالفوا معها تحت الطاولة، ليبرهنوا بانهم يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم.


وأضاف البيان: “يريدون ان تصدق الناس بانهم حريصون على دستور وطائف يقوضوه كل يوم بابتداع صيغ اثلاث معطلة للدولة حيث أعلنوا عنها وحولوها الى ضامنة عندما اكتشفوا فهم حقيقة اللبنانيين لها، حقيقة انها ليست عنوان شراكة لان هذه الشراكة منصوص عن آليتها في الدستور وفي المادة 65 منه، هذا الدستور الذي يريدون تجاوزه وتجاوز مؤسساته مغلبين المصالح الاقليمية على مصلحة الوطن وليؤمنوا للنظام السوري المقدرة على التدخل مباشرة في الشؤون الداخلية اللبنانية وفي قرارات حكومة لبنان لعرقلة محكمة دولية ستعاقب القاتل مهما كان واينما كان يريدون ثلثا معطلا يعوضون فيه عن ذهاب حليفهم لحود وربما لعدم ثقة عندهم بمرشح يدعون تأييدهم له ويعطلون تحت حجج مختلفة انتخابه. يريدون ان تصدق الناس حرصهم على موقع رئاسة الجمهورية الذي يصرون على افراغه بعدم السماح في انعقاد المجلس النيابي لملئه بالعماد ميشال سليمان، وان تصدق الناس حرصهم على صلاحيات رئيس الجمهورية معتمدين في ذلك وسيلة تحريض طائفي مذهبي بغيض تريد اقناع المسيحيين بان رئيس الحكومة السني هو من يصادر هذه الصلاحيات متجاهلين موقف رأس الطائفة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير ومطارنتها الذين لا يعتبرون قرارات الحكومة استفزازا لهم بان تقع في صلب ما جاء في الدستور ولا سيما في المادة 62 منه . يريدون ان تصدق الناس ان همهم الدولة والمؤسسات وهم الذين يحتفظون بدولتهم بمؤسساتها المالية والاقتصادية والامنية ويمنعون الدخول الى مربعاتهم قوى الدولة الامنية ورجالها مطالبين بثلث معطل للدولة المركزية ومعطل بالتالي لاي قرار يمكن ان يشتموا منه رائحة تفكيك لدولتهم”.


ثالثا: يريدون ان تصدق الناس اتهاماتهم وتجنياتهم على القناعات الوطنية والقومية لدولة الرئيس فؤاد السنيورة، هذا الرجل الذي يشهد ماضيه له وهو في ذلك لا يطلب شهادة من احد هذا الرجل الذي وقف كالطود في وجه عدوان تموز 2006 وقاد أعنف مقاومة سياسية وديبلوماسية اعترف العالم كله واللبنانيون بها ويخسأ من يعتقد بانه يمكن إثارة الغبار حوله. الا ان الجميع يعلم ما هو جرم الرئيس السنيورة في نظر هؤلاء, جرمه انه يعرف كيف يتعامل مع تخبطات قوى الثامن من آذار وفرق الهجانة الاعلامية التابعة لها, جرمه انه يعرف الرد دون تحد او استفزاز او تعابير عشوائية ملتزما بلاغة القول وآداب الكلام ولياقة التخاطب السياسي, جرمه انه يرفض ان يسلم بوجود دولة الى جانب الدولة الام، وانه لم يسلم بواقع يريدون فرضه عليه بتدمير الوطن والاقتصاد أكان في استقالة وزراء او احتلال في الساحات, وكلما قاوم مشاريعهم الفئوية كلما كبروا حجر الاتهام، جرمه انه يقاوم ويعطل مخططاتهم في إفراغ السلطة التنفيذية وشلها لإفقار الناس وتهجير الوطن، جرمه انه لا يمكنهم من ان يصبح البلد بلا حكومة كما هو بلا رئاسة جمهورية ولا مجلس نواب ليتحقق لهم ما يريدون من فراغ على مستوى كل المؤسسات الدستورية ، لكنهم نسيوا بان الرئيس السنيورة ومعه الاكثرية الوطنية العاقلة ستكون في المرصاد لكل ما يحاك ويدبر، ويا جبل ما يهزك ريح”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل