أشار وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا، في معرض دفاعه عن كيفية استجابة الجيش للهجوم على القنصلية الاميركية في بنغازي، الى أن "الجيش الاميركي ليس جهاز خدمة طوارئ مستعد للمسارعة الى كل حالة طوارئ تحدث في أنحاء العالم". ودعا لجنة مجلس الشيوخ التي مثل امامها الى المساعدة على إزالة تهديد اجراء خفض تلقائي كبير في نفقات الدفاع ابتداء من الاول من آذار، واصفا بذلك بانه من اعظم المخاطر على الامن القومي الاميركي.
وقال بانيتا "انا أؤمن بشدة أن وزارة الدفاع والقوات المسلحة الاميركية فعلتا كل ما بوسعهما بشان الهجمات في بنغازي"، مشيرا الى أنه "رغم وجود قواعد أميركية في افريقيا وايطاليا الا أن الوقت لم يكن كافيا لارسال قوات الى بنغازي عندما تعرضت القنصلية لاطلاق النار".
وأضاف ان طائرة استطلاع بدون طيار وصلت الى المكان بعد ساعة و11 دقيقة من بدء الهجوم، ولكن وصول طائرة عادية كان سيستغرق ما بين 9 و12 ساعة.
واكد ان "الجيش الاميركي .. ليس، وبصراحة يجب ان لا يكون، جهاز خدمة طوارئ، قادرا على الوصول الى الموقع خلال دقائق في اي حادث محتمل يقع حول العالم"، لافتا الى انه "لم ترد "معلومات استخباراتية محددة" عن وقوع هجوم على القنصلية في بنغازي.